فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17119 من 56889

للموسوعة الشاملة / سير أعلام النبلاء - مشكول، موافق للمطبوع، مع البحث في أيقونة الترا

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [30 - 10 - 06, 03:04 م] ـ

الحمد لله رب العاملين

سِيَرُ أَعْلاَمِ النُّبَلاَء

للإمام الهمام مؤرخ الإسلام، أبو عبد الله، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، الذهبي عليه رحمة الله

الجديد في هذه النسخة هو إضافة تراجم الكتاب إلى موسوعة تراجم الموسوعة الشاملة

الكتاب مدقق وكامل بحمد الله تعالى

* تنبيه:

-عند إدخال الكتاب للشاملة قد يأخذ وقتا ولعل السبب هو التراجم

-يجب تحميل جميع الأجزاء الموجودة في مرفقات هذهالمشاركة والمشاركة التي تليها وهي اثنا عشر جزءا

يلي هذا الكتاب الكتب التالية

-موسوعة أقوال الإمام أحمد في الجرح والتعديل

-موسوعة أقوال الدارقطني في الجرح والتعديل

-ميزان الإعتدال للذهبي

كلها أضيفت تراجمها إلى موسوعة التراجم، بقيت فقط المراجعة

لا تبخلوا علينا بدعائكم

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [30 - 10 - 06, 03:06 م] ـ

تابع ... آخر الأجزاء

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [30 - 10 - 06, 03:27 م] ـ

بالمناسبة هذا الكتاب هو هدية العيد لكن خرج متأخرا لأسباب خارجة عن إرادتي

ومع ذلك يبقى الكتاب هدية العيد

تقبل الله منا ومنكم ورزقنا وإياكم الإخلاص والهمة العالية

ـ [أبو ذر المصري] ــــــــ [30 - 10 - 06, 03:37 م] ـ

مجهود أكثر من رائع جزاكم الله خيرا

ـ [خليل إبراهيم] ــــــــ [30 - 10 - 06, 03:44 م] ـ

جعله الله لك في ميزان الحسنات يوم القيامة

ـ [أبو أيوب السليمان] ــــــــ [30 - 10 - 06, 04:13 م] ـ

جزاك الله خيرًا ... هدية مقبولة

ـ [الطيماوي] ــــــــ [30 - 10 - 06, 04:50 م] ـ

اللهم اللهم اللهم اجزه عنا خير الجزاء خير الجزاء خير الجزاء

ـ [أبو فراس القحطاني] ــــــــ [30 - 10 - 06, 04:58 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أبو فراس القحطاني] ــــــــ [30 - 10 - 06, 05:44 م] ـ

بارك الله فيك

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [30 - 10 - 06, 06:18 م] ـ

بشرونا إذا اشتغل الكتاب بالطريقة الصحيحة أم لا

ـ [أبو ذر المصري] ــــــــ [30 - 10 - 06, 07:11 م] ـ

الكتاب رائع

ويشتغل بطريقة ممتازة والحمد لله

وأبشر أسامة بن الزهراء وجعلك الله من النبلاء

ـ [أبو عمر] ــــــــ [30 - 10 - 06, 07:17 م] ـ

جزاك الله خيرًا وبارك فيك ونفع بك ..

خير هدية في العيد أو بعده.

ـ [أبو أكرم الحلبي] ــــــــ [30 - 10 - 06, 07:41 م] ـ

جزاك الله خيرا وزوجك حورًا

وحشرك بزمرة الأعلام النبلاء برفقة المصطفى صلى الله عليه وسلم

ـ [راشد عبدالله القحطاني] ــــــــ [30 - 10 - 06, 10:25 م] ـ

أثابك الله

هل يوجد رابط مباشر

ـ [أبو محمد الألفى] ــــــــ [31 - 10 - 06, 12:07 ص] ـ

بِالْمُنَاسَبَةِ هَذَا الْكِتَابُ هُوَ هَدِيَّةُ الْعِيدِ، لَكِنْ خَرَجَ مُتَأَخِّرًَا لأَسْبَابٍ خَارِجَةٍ عَنْ إِرْادَتِي. وَمَعَ ذَلِكَ يَبْقَى الْكِتَابُ هَدِيَّةَ الْعِيدِ.

تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، وَرَزَقَنَا وَإِيَّاكُمْ الإِخْلاصَ وَالْهِمَّةَ الْعَالِيَةَ.

أَكْرِمْ بِهَا مِنْ هَدِيَّةٍ. وَبُورِكَتْ يَدُ مُهْدِيهَا. وَلَتَنْزِلَنْ مِنِّا مَنْزِلَ الْقَبُولِ وَالامْتِنَانِ.

فَجَزَاكَ اللهُ خَيْرَ مَا جَازَي ذَوِي الإِتْقَانِ وَالإِحْسَانِ.

لَكِنْ مِنَ الْوَاجِبِ التَّنْبِيهُ أَنَّ ثَمَّةَ أَخْطَاءٍ فِي َضْبطِ بَعْضِ الأَسْمَاءِ وَالأَلْقَابِ:

فَمِنْ الأَخْطَاءِ مَثَلًا:

(1) فِي التَّرْجَمَةِ [244 - ابْنُ فَنْجُوَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ] .

وَرَدَتْ هَذِهِ الْعِبَارَة: قَالَ شِيْرَوَيْه فِي (تَارِيْخِهِ) : كَانَ ثِقَةً صَدُوْقًا، كَثِيْرَ الرِّوَايَةِ لِلْمَنَاكِير وَتَكَلَّمَ فِيْهِ الحَافِظُ أَبُو الفَضْلِ الفَلَكِيُّ، وَقَالَ: مَا سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ شَيْبَةَ.

وَصِحَّتُهَا: عُبَيْدِ اللهِ بْنِ شَنَبَةَ بِالنُّونِ الْمُعْجَمَةِ.

وَفِيهَا: وَقَدْ حَدَّثَ بِالْمُجْتَبَى مِنْ (سُنُنِ أَبِي دَاوُدَ) .

وَصِحَّتُهَا: (سُنُنِ النَّسَائِيِّ) .

(2) فِي التَّرْجَمَةِ [266 - ابْنُ طَبَرْزَذَ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُعَمَّرٍ البَغْدَادِيُّ] .

الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الكَبِيْرُ الرِّحْلَةُ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ مُعَمَّر بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ البَغْدَادِيُّ الدَّارَقَزِّيُّ المُؤَدِّبُ، وَيُعْرَفُ بِابْنِ طَبَرْزَذَ. وَالطَّبَرْزَذُ - بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ: هُوَ السُّكَّرُ.

قُلْتُ: هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ لَقَبِهِ (طَبَرْزَذَ) بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ، كَمَا هَاهُنَا فِي تَرْجَمَتِهِ.

وَيَتَكَرَّرُ فِي الْكِتَابِ عَشَرَاتِ الْمَرَّاتِ (ابْنُ طَبَرْزَدْ) بِدَالٍ غَيْرِ مَنْقُوطَةٍ، وَهُوَ خَطَأٌ!!.

وَيَتَكَرَّرُ مِثْلُهُ فِي أَسَانِيدِ الْمِزِّيِّ فِي «تَهْذِيبِ الْكَمَالِ» مِئَاتَ الْمَرَّاتِ [قَرِيبًَا مِنْ خَمْسِمِائَةٍ] ، لأَنَّ ابْنَ طَبَرْزَذَ شَيْخُ شُيُوخِهِ!!.

ـــ هامش ـــ

(1) وفِي «مُحِيطِ اللُّغَةِ» : سُكَّرٌ طَبَرْزَذُ وطَبَرْزَلُ وطَبَرْزَنُ.

وفِي «تَاجِ الْعَرُوسِ» : مُعَرَّبٌ أَصْلُ مَعْنَاهُ: مَا نُحِتَ بِالفَأْسِ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت