فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17477 من 56889

ـ [أسامة بن الزهراء] ــــــــ [14 - 11 - 06, 03:05 م] ـ

مختارات من المكتبة الرقمية (2)

عنوان الكتاب: الرد على من قال بفناء الجنة والنار وبيان الأقوال في ذلك

تأليف: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني (728هـ)

دراسة وتحقيق: محمد بن عبد الله السمهري

الناشر: دار بلنسية الرياض

الطبعة: الأولى1415هـ - 1995م

عدد المجلدات: [1]

الكتاب بالمرفقات: نسخة للشاملة ونسخة وورد

الحمد لله رب العالمين،،

هذه رسالة لشيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله حول مسألة فناء الجنة والنار

يلي هذا الكتاب: كتاب الفواكه العذاب في الرد على من لم يحكم السنة والكتاب

للشيخ: حمد بن ناصر بن عثمان آل معمر - رحمه الله -

بتحقيق: عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم

ختاما: انقل لكم هنا سؤالًا وجوابه من موقع الإسلام اليوم:

«رأي ابن تيمية في قدم العالم وفناء النار

المجيب / د. محمد بن عبد الله الخضيري

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

العقائد والمذاهب الفكرية/الإيمان باليوم الآخر

التاريخ 04/ 11/1426هـ

السؤال

عندنا أناس يسيؤون الكلام عن شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه يقول بقدم العالم وفناء النار، فنريد منكم رأي شيخ الإسلام في هاتين المسألتين، وكيف نرد على هؤلاء؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فالشغب على الأئمة والعلماء قديم جدًا، وخاصة الأئمة الذين نصروا مذهب السلف، كابن تيمية -رحمه الله- وهاتان المسألتان من أشهر المسائل التي شنع عليه بسببها من قبل المتكلمين وعامة الأشاعرة والصوفية، وبيان الرد على هذه الدعوى يطول، ولكن أقول باختصار:

إن مذهب السلف -رحمهم الله- هو ما عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام، وهو قوي بأدلته وحججه، وما الأئمة والعلماء إلا أدلاء عليه موضحين له داعين إليه، ومهما تعرضوا له من أذى أو فتن أو حصل منهم اجتهاد أخطأوا فيه فلا ينبغي أن يكون ذلك سببًا في ضعف الانتماء للحق أو التخاذل عنه، فالرجال يعرفون ويوزنون بالحق لا العكس، وهذه قاعدة في بيان معرفة الحق والفرق بينه وبين التعصب للرجال، بل هي ميزة لمذهب السلف، وهي عدم تقديس الأشخاص لذواتهم وجعل محك الإتباع والأخذ هو ما يصدر عنهم دون تمحيص ومعرفة للدليل، وإنما أهل البدع هم الذين تدور مذاهبهم على الرجال وفيهم، وعليهم يكون معاقد الاتباع والقبول والرد والولاء والبراء.

ثانيًا: بالنسبة لما نسب لشيخ الإسلام -رحمه الله- من كونه يقول بقدم العالم، فالقائلون لذلك إما كاذبون مفترون كبعض خصومه وأعدائه، وإما مخطئون متوهمون حملوا كلامه على غير مراده الصحيح، الذي إذا رُد مشتبهه إلى محكمه تبين وضوح منهج شيخ الإسلام -رحمه الله- وهذه المسألة من المسائل الكبيرة، وفيها مباحث جدلية طويلة ليس هذا الجواب مقام إيرادها والمقصود باختصار.

أن الذي كان يقوله -رحمه الله- هو مقتضى الأدلة من أن الله تعالى يفعل ما يشاء أزلًا وأبدًا، وأن عموم مشيئته سبحانه وتعالى، وكونه فعالًا لما يريد، وكونه متصفًا بصفات الكمال الثابتة له، اللائقة بكماله سبحانه وتعالى، وبالتالي إمكان جواز -وليس وجوب- وجود حوادث ومخلوقات قديمة أزلية، وإلا فأي معنى لكونه خالقًا قادرًا متى شاء وكيف شاء، ثم نعطل الصفة عن الفعل، والذين نفوا ذلك هم نفاة الصفات الفعلية الاختيارية من المعتزلة والأشاعرة، ومع ذلك فهم متناقضون، حيث يمنعون إمكانية وجود حوادث لا أول لها في طرف الماضي، ويجيزون إمكانها في المستقبل، وشيخ الإسلام -رحمه الله- يرد عليهم في أكثر من موضع بأنه لا فرق بينهما، ثم هو يؤكد -رحمه الله- أن هذا القول لا يعني ولا يستلزم بوجه من الوجوه القول بقدم العالم وأزليته، بل هو يفرق في عامة كتبه بين قضيتين رئيسيتين في الموضوع، هما النوع والآحاد، ويرى أهمية التفريق بين دوام النوع وحدوث الأفراد والأعيان، وأن التفريق بينهما هو الذي نطق به الكتاب والسنة والآثار، وأن الرب -تعالى- أوجد كل حادث بعد أن لم يكن موجدًا له، وأن كل ما سواه فهو حادث بعد أن لم يكن حادثًا، وذكر -رحمه الله- أن أهل الحديث ومن وافقهم لا يجعلون النوع حادثًا بل قديمًا، ويفرقون بين حدوث النوع وحدوث الفرد من أفراده،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت