فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17036 من 56889

ـ [المنتصر لله] ــــــــ [25 - 10 - 06, 02:47 ص] ـ

حقوق الطبع

هذه العبارة لم يعرفها المسلمون منذ بدء تاريخ الكتابة والتأليف والتصنيف حتى العصر الحاضر

وأتحدى .. من يأتي لنا بقول أحد السلف أن الحقوق محفوظة له

نعم اتحدى أن يأت لنا واحد بدليل واحد

هل احتفظ البخاري بحقوق صحيح البخاري؟

هل احتفظ الإمام أحمد بحقوق المسند؟

هل احتفظ الإمام الشافعي بحقوق الأم أو الرسالة؟

أو الإمام مالك بحقوق الموطأ؟

أو النووي بحقوق رياض الصالحين والمجموع والروضة؟

أو ابن تيمية بحقوق الفتاوى ومنهاج السنة؟

أو ابن حجر بحقوق فتح الباري والتهذيب والتقريب؟

أو .. أو ...

بل ربما تقرأ عن أحد المحدثين كان لا يحدث إلا بعد أن يأخذ المال مقابل التحديث! فكانوا يحكون حكايته على سبيل التندر والتعجب من صنيعه وكأنهم يستقصونه! (وأقرأ إن شئت ما كتبه الحافظ الخطيب البغدادي في كتابه شرف أهل الحديث)

ثم بعد ظهور المطابع قديمًا:

كانت المطبعة تطبع الكتاب بطرق بدائية مرهقة وعلى آلات بطيئة والثمن غال والقراء قلة، وكانوا يدفعون أجورًا لمحققين مهرة متقنين

فتقرأ الكتاب تجد الدقة والإتقان، بل لعلك تقرأه كاملًا فلا تكاد تجد فيه غلطة واحدة

وبالرغم من أن اسم المحقق غير مدون على الكتاب!!!

والآن بعد ظهور المطابع الحديثة ورواج سوق الكتاب الإسلامي:

لقد دخل كل من من يريد هذا السوق بدون إذن أو سابق معرفة أو خبرة، واختلط الحابل بالنابل

تقرأ الكتاب فلا تكاد تجد صفحة واحدة في لاكتاب بدون أخطاء!!!

وبالرغم من أن اسم المحقق أو أسماء لمحققين مدونة على غلاف الكتاب!!!!! الدكتور فلان والشيخ علان!!!

لقد تحول سوق الكتب إلى ثلة من المنتفعين - إلا من رحم الله - يتاجرون في كتب الشرع والسنة

لا يبتغون إلا الربح المادي، أمّا خدمة العلم فلا تخطر على بالهم في شيء

وأما من كان همه الدين:

فبالرغم من أنه قد يقدم خدمات في التحقيق والتعليق، إلا أنه لا ينشر لك الكتاب إلا بعد أن تبيع أثاث بيتك لتحصل على نسخة من الكتاب المحقق!!

إلا من رحم ربي

فهل هذا هو مكان الدين ونشر العلم في العصر الحديث؟

أين الاحتساب؟

أين الإحتساب في دين الله كما فعل الأئمة الأعلام؟!

ولذا تجد أن كتب العلم تنتشر، ولكن الجهل مازال في كل مكان

لقد ذهبت الأموال بالبركة

آمل أن يذهب أصحاب المطابع هؤلاء ولا يبقى إلا من يعمل لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا

آمل أن يتم تطهير حقل طباعة وتحقيق الكتب من أهل الدنيا وأصحاب التجارات، وأن يحل محلهم من يقتدي بالسلف الصالح في سمته وهديه وتأفعاله قبل أقواله وإدعاءاته

وأخيرًا .. أريد أن أؤكد أن لاني أتهم كل أصحاب المطابع والمحققين - وهذا بديهي - ولكن أتحدث هنا عن شريحة أو قطاع كبير منهم للأسف

والله المستعان

ـ [محمد بن حسن أبو خشبة] ــــــــ [25 - 10 - 06, 02:59 ص] ـ

ـ [المنتصر لله] ــــــــ [25 - 10 - 06, 10:34 ص] ـ

جزاك الله خيرًا على المشاركة

ولكن لم أفهم قصدك، هل الكتاب مؤيد لما قلته أعلاه أم معارض؟!

عمومًا نقرأ الكتاب ثم ننقل هنا ما وجدناه بين دفتيه وبخاصة - بحسب ما هو مذكور في الرابط - أنه رسالة ماجستير من جامعة الإمام، أي دراسة أكاديمية من جامعة كبيرة، فللننظر ما فيه، أو لينقل لنا أحد الأخوة ما في هذه الرسالة مختصرًا لمحتواها مشكورًا

ـ [محمد بن حسن أبو خشبة] ــــــــ [25 - 10 - 06, 10:46 ص] ـ

إذا كنت تتكلم بهذه الحدة، وتصف هذا العمل بالبدعة، فينبغي عليك أن تقرأ أولا، ويكون عندك صبر للقراءة، وليس هو الكلام بحماسات والإكثار من علامات التعجب وفقط.

ـ [المنتصر لله] ــــــــ [25 - 10 - 06, 11:06 ص] ـ

وهل تظن أنه يوجد من على الأرض من قرأ كل الكتب المصنفة؟

ألا يكفي أن نقرأ في أمهات الكتب وفتاوى أهل العلم الكبار المعتبرين؟

وهل عدم اطلاعنا على رسالة ماجستير يعتبر عندك عدم صبر على القراءة وأننا لم نقرأ أولًا قبل أن نتكلم؟

ماشاء الله

جزاك الله خيرًا

نقرأ .. ونلخص لكم ما في هذه الأطروحة إن شاء الله

ـ [الطيماوي] ــــــــ [26 - 10 - 06, 04:04 م] ـ

أخي الكريم أميل في هذه المسألة إلا أن حقوق الطبع والتأليف محفوظة حتى يسترد صاحب الكتاب أو دار النشر ـ أصل ما أنفقه على كتابه، وزاد البعض مع ربح يسير ـ ثم تكون من حق الجميع النشر والطبع مجانا لا تجارة وأكلا لأموال الناس بالباطل.

ـ [أبو زيد الشنقيطي] ــــــــ [26 - 10 - 06, 07:55 م] ـ

كنت طرحت موضوعا قبل عام بعنوان حقوق النسخ محفوظة ولم نخرج بفائدة بسبب العواطف والافتراضات والخروج عن النقاش في صلب الموضوع, وأرجو ألا يتكرر ذلك الآن .. مع العلم أني أقول إن النسخ لأجل البيع والتجارة ليس هو ما أريده وأؤيده, بل أعني ما يقوم به طلبة العلم الذين تضيق بهم الأحوال المادية عن شراء النسخ الأصلية من البرامج والكتب والبحوث واقتنائها.

أحبتي الكرام:

الذي يعمد إلى كتاب لأحد أئمتنا أفنى عمره في تأليفه ونسخه وترتيبه ثم يحققه ويحتكره ويقاضي من صوره أو استفاد منه (لغير غرض التجارة والبيع) ,ألهذا الاحتكار والشح مستند شرعي؟؟

وإن قلتم تكاليف الطباعة قلنا: ليت الأمر توقف عند الطبعة الأولى التي يسترد فيها تكاليف الطباعة أضعافا مضاعفة والله يضاعف لمن يشاء - بل ربما كان الكتاب بحث تخرج عام1390 وصاحبه يلاحق من ينسخه لغير غرض التجارة في عام1427 ..

والعجيب أن البعض من الذين يسمون دعاة أصبح يستغفل الناس ويسرق مواعظ ابن الجوزي وابن المبارك وابن أبي الدنيا ويخلطها خلطة سرية, ثم يعنون لها عنوانا براقا ويخرجها في محاضرة ويوقل حقوق النسخ محفوظة, ولربما بكى وأبكى حين تعرض في الموعظة لضرورة وعظم أجر الإحتساب والبذل في سبيل الله تعالى ..

إن هذا لشئ عجاب ..

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت