يقول:"وعن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من قال حين يسمع النداء ) )حين يسمع النداء، إيش معنى حين يسمع النداء؟ يعني في أثنائه أو بعد الفراغ منه؟ أنا أريد دلالة اللفظ، أنا أريد دلالة اللفظ؟ هاه؟ من قال حين يسمع النداء؟ نعم؟"
طالب:
هل معنى هذا إذا فرغ من إجابة المؤذن؟ المقصود إذا فرغ أو وقت سماعه النداء؟ نعم؟
طالب:
كيف؟
طالب:
حين، الحين إيش معناه؟ وقت، الحين الوقت، فهل معنى هذا من قال وقت سماع النداء أو بعد الفراغ من النداء؟ نعم؟
طالب:
يعني وقت سماع النداء تقول مثل ما يقول، يعني وقت سماع النداء مستغرق بإجابة المؤذن، نعم؟
طالب:
أنا أقصد دلالة اللفظ، لا أقصد شيء معروف في الذهن ودارجين عليه هذا أمر آخر، وهو صحيح ما في إشكال، نعم؟
طالب:
طيب، إيش يقول؟ تمام، هذا الذي يحدد المراد من الحديث أنه بعد سماع النداء وإجابة المؤذن والصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- تسأل له الوسيلة، المراد بسؤال الوسيلة ما جاء في هذا الحديث، حين يسمع النداء، الفعل المضارع قد يطلق ويراد به ما يرادف الماضي، كما أن الماضي يطلق ويراد به المستقبل، فهما متقارضان، الماضي السياق قد يدل على أن الفعل يكون بعد تمام ما رتب عليه، بعد تمام ما رتب عليه، وأحيانًا يكون عند إرادة ما رتب عليه، وأحيانًا يكون عند الشروع فيما رتب عليه.
{إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ} [ (6) سورة المائدة] إيش معنى هذا؟ إذا أردتم القيام {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ} [ (98) سورة النحل] إذا أردت القراءة، أحيانًا يطلق الماضي ويراد به الإرادة -إرادة الفعل- وأحيانًا يطلق ويراد به الفراغ من الفعل، وهذا هو الأصل، هذا هو الأصل إرادة الفراغ (( إذا كبر فكبروا ) )هل معنى هذا إذا أراد أن يكبر؟ نعم؟ هل معنى هذا إذا أراد أن يكبر الإمام نكبر؟ لا، هل معنى هذا أنه إذا شرع الإمام في التكبير نكبر؟ أو إذا فرغ من التكبير نكبر؟ إذا فرغ (( إذا ركع فاركعوا ) )هل المراد به إذا أراد أن يركع؟ نعم؟ لا، هل المراد به إذا فرغ من الركوع نركع؟ نعم؟ إذا فرغ؟ متى يفرغ من الركوع؟ إذا انتظرت حتى يفرغ فاتتك الركعة، إذا شرع، إذا شرع في الركوع فاركعوا، المقصود أن مثله الفعل الماضي، فحين يسمع إذا سمع، بدليل رواية مسلم، بعد الصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام- (( يقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة, آت محمدًا الوسيلة والفضيلة, وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته ) )والثواب المرتب على ذلك: (( حلت له شفاعتي يوم القيامة ) )يقول:"أخرجه الأربعة"هو مخرج في البخاري إضافة إلى الأربعة.
الدعوة التامة (( اللهم رب هذه الدعوة التامة ) )التي هي إيش؟ دعوة التوحيد، دعوة التوحيد، وهي تكون في آخر الأذان بشهادة أن لا إله إلا الله، وفي أوله وفي آخره، في أوله: أشهد أن لا إله إلا الله، وفي آخره: كلمة الإخلاص لا إله إلا الله، الوسيلة (( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ) )قائمة، يعني التي أقيم لها، أو ستقام، التي ستقام (( آت محمدًا -عليه الصلاة والسلام- الوسيلة ) )وهي ما يتقرب به إلى الله -عز وجل-، (( والفضيلة ) )المرتبة الزائدة على سائر الخلق (( وابعثه مقامًا محمودًا ) )مقامًا محمودًا بحيث يحمد قيامه -عليه الصلاة والسلام- فيه، ومعنى ابعثه أي: أعطه، أو ابعثه من قبره متصفًا بهذا الوصف (( مقامًا محمودًا ) )والتنكير هنا للتعظيم والتفخيم، وقد روي بالتعريف عند النسائي وابن حبان: (( ابعثه المقام المحمود الذي وعدته ) )والتنكير أولى، لماذا؟ لأمور: لما يشتمل عليه من تعظيم وتفخيم؛ ولأنه هو الموافق لما جاء في القرآن {عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا} [ (79) سورة الإسراء] وهو أيضًا المروي في الصحيح، هو المروي في الصحيح، ولما يشتمل عليه التنكير من التعظيم والتفخيم، وأيضًا هو الموافق لما جاء في القرآن الكريم، نأخذ من شروط الصلاة؟ على شان نخفف عن الغد.
باب: شروط الصلاة:
باب: شروط الصلاة:
"عن علي بن طلق -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إذا فسا أحدكم في الصلاة فلينصرف وليتوضأ, وليعد الصلاة ) )رواه الخمسة, وصححه ابن حبان."
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)