فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32374 من 56889

-وإن كان لم يبق له نسب إلا من البنات، أحيانا يعتبر مثل الدارج الذي لا عقب له، وأحيانا يشار الى ذلك بقولهم (إنقرض إلا من البنات) ، وتركهم لأسماء البنات هو من باب الأختصار خصوصًا في المشجرات الطويلة، وبالذات كون الأبن ينسب لأبيه.

-ومن اصطلاحاتهم عمن له كثرة في النسل قولهم (مكثر) وعكسها (مقل) لمن له بقية قليلة، وقريب من هذين المصطلحين مصطلح مشهور عند أهل النسب إذا عددوا أبناء رجل، وأرادو أن يبينو من هو أكثرهم عقبًا قالوا (والكثرة في فلان) بمعنى أنه هو أكثر أولاده عقبًا، وأن أكثر عقب هذا الرجل هو من نسل ابنه فلان، وغالبًا يستعمل هذا اللفظ إذا كان الفرق في العدد واضح وكبير.

- (صحيح النسب) وهو الذي ثبت نسبه عند النسابة وأجمع عليه أهل النسب المتصفين بالأمانة والعلم والصلاح والفضل، وشهدوا على ذلك.

- (مقبول النسب) في حالة ما لو ثبت نسبه عند بعض النسابين وأنكره أخرين، ثم قبل نسبه من جهة شهادة شاهدين عدلين، فحينئذ لا يلتفت الى من شكك في نسبه أو نفاه.

وهذا في الغالب لا يحصل إلا في حالة الطعن في نسب شخص ثم التحاكم بشأن ذلك.

- (مردود النسب) مصطلح يطلق على الدعيّ، الذي ادعى نسبه في قبيلة وهو ليس منهم ثم علم أبناء تلك القبيلة ببطلان نسبه فأنكروا دعواه فصار حكمه عند النسابة أنه مردود النسب.

- (مشهور النسب) قال محمد سعيد الكمال في رسالته في مصطلحات النسابين: هو من اشتهر بالسيادة ولم يعرف نسبه فحكمه عند النسابة مشهور وعند العامة مجهول النسب بخلاف بعضهم. انتهى كلامه

وواضح من كلام محمد سعيد الكمال أنه يقصد بمثاله الأشراف والسادة، وقد يستعمل المصطلح في باقي القبائل.

ومن هذه المصطلحات، قول بعضهم (أظنه كذا) وذلك إذا تردد النسابة في أمر ثم ترجح عنده أحد الطرفين.

-وأيضا قولهم (ينظر حاله) وذلك إذا شكوا في اتصال رجل.

-وقول بعضهم (هم في نسب القطع) وذلك إذا كان جماعة في بلد من البلدان لم يرد لهم خبر ولا يعرف لهم أثر، قالو هم في نسب القطع، يعني مقطوع نسبهم عند الأتصال، حتى وإن كانوا من قبل مشهورين.

-مصطلح (أم ولد) او (سبية) يستعمل للجارية، وإذا كان فد ارتفع عنها الملك فلها عدة مصطلحات مثل (مولاة) ، (عتاقة فلان أو عتيقة) ، (ذات يمين) هذه المصطلحات تدل على ارتفاع اليمين عنها، وأنها قد أعتقت.

-مصطلح (مفقود) يدل على أنه هلك.

ومن مصطلحات أيضا: (ملصق، مناط، متحير، لقيط، مرجى، رميم، مغموز، منقود وغيرها) ، كل هذه المصطلحات تطلق على الدعي الذي يدعي أنه من بني فلان وهو ليس منهم وثبت أنه ليس منهم.

-وقد يقال (ادعى الى بني فلان وأنكروه ولم يثبت الطرفان) ، وذلك اذا ادعى رجل الى قوم فأنكروه ولم يثبت عند النسابة قوله ولا قولهم (أي لم يثبت عندهم هل هو منهم أم لا) .

وفي حالة ترجيح قول القبيلة التي أنكرت هذا الرجل يقال (أنكروه ولم يثبت) ، أما العكس (أي في حالة ترجيح قول الرجل) يقال (أنكره قومه ولم يثبت) .

فإن اعترف به قومه وكانوا ممن يقبل قولهم ودلت الأمارات على انتفاء التهم عن شهادتهم - أي لم يكونوا متهمين عند الشهادة له كأن يكون هناك مصلحة مثلا من الشهادة له - بعد ذلك يلحق بالشجرة ويكتب عنده (ثبت بشهادة قومه) .

أما إن اعترف به قومه بعد إنكارهم ولكن من اعترف به لم يكونوا ممن يقبل قولهم أو كان هناك تهمة للأعتراف به كمصلحة مثلا، فالغالب أنه لا يلحق بل يكتب عنده (اعترف به قومه ولم يثبت) .

-مصطلح (قعدد) يطلق على أصغر الأولاد، وقد يطلق على أقرب الرجال الى الجد الذي ينتسبون اليه في سلسلة النسب، وأحيانا يطلقون على مثل ذلك (قعيد النسب) .

ومن مصطلحات النسابين أيضًا تقسيمهم لأصول العرب إلى أقسام منها:

1 -الشعب: وهو النسب الأبعد كعدنان وقحطان

2 -القبيلة: ما انقسم فيها الشعب، كربيعة ومضر، وكهلان وحمير

3 -العمارة (بكسر العين) : مانقسمت فيه القبيلة، كقريش وكنانة وتميم ومذحج وطيء وغيرها

4 -البطن: ما انقسمت فيه العمارة كبني عبدمناف وبني مخزوم من قريش

5 -الفخذ: ما انقسم فيه البطن كبني هاشم وبني أمية

6 -الفصيلة: ما انقسم فيه الفخذ كبني العباس مثلًا

الموضوع منقول

ـ [مصعب الجهني] ــــــــ [03 - 02 - 09, 05:24 م] ـ

قال أخي الطيماوي حفظه الله: /

(11) ويبدو والله أعلم أن أقدم كتاب في النسب وصل إلينا مطبوعا؛ هو كتاب حذف من نسب قريش ومصنفه مؤرج بن عمرو السدوسي توفي سنة 195 هـ، وله كتاب لايزال مفقودًا وهو كتاب جماهير القبائل.

وأقول: ليس كذلك؛ بل أقد كتاب وصل إلينا اليوم من المطبوع والمخطوط كتاب (أخبار عبيد بن شرية الجُرهمي) المطبوع بذيل كتاب التيجان في ملوك حِمير؛ النسخة الهنديه؛ ومؤلفه هو: عبيد بن شرية الجرهمي المتوفى سنة 67هـ؛ عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام؛ قيل أنه عاش: مائة وخمسون سنة؛ وقال في المعمرين: مائتان وعشرون سنة؛ وقد وفد على معاوية وكتابه عبارة عن سؤالات معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه له في الأنساب وأخبار الأمم الماضيه؛ إذًا هو أقدم ما وصل إلينا من كتب الأنساب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت