36 -أخبرني أحمد بن محمد بن مطر، قال: حدثنا أبو طالب، أن أبا عبدالله قال: نساء أهل الكتاب لاينظرن إلى شعورهن-يعني: إلى شعور المسلمات- قد قال ذلك مكحول، وذكر غير واحد.
37 -وأخبرني عبدالملك الميموني، أن أبا عبدالله سُئل: عن القابلة من أهل الكتاب؟ فسمعته يقول: عدة كرهوه، مكحول وأهل الشام لم ير أن عليه أن تكون القابلة يهودية أو نصرانية، وعمر كتب إلى أهل الشام: امنعوا نساءهم أن يدخلوا مع نسائكم الحمامات، ثم قال: ليس له ذاك الإسناد، ثم قال: أرهم تأولوا هذه الآية: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ} ،قرأ عليَّ ثم قال وهذأخبرك فيه أن يكون يلي ذاك منها غير أهل دينها.
قلت: فتكره أنت يا أبا عبدالله أن تكون النصرانية أو اليهودية تقبل المسلمة منا؟ قال: نعم أكرهه.
38 -أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا، قال: سألت أباعبدالله عن القابلة تكون يهودية أو نصرانية؟ فقال: أهل الشام يكرهونه، قلت: مَنْ مِنْ أهل الشام؟ قال: مكحول، وسليمان بن موسى، قلت: من ذكر عنهم؟ فحدَّثني عن هشام بن الغاز، عن مكحول وسليمان بن موسى أنهم كرهوا القابلة اليهودية والنصرانية، فقلت: من ذكره عن هشام ابن الغاز؟ فقال: حدثوني عنه.
39 -أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،قلت لأبي: اليهودية والنصرانية فتقبل-أعني القابلة-؟ قال: لا
40 -أخبرني صالح بن أحمد بن حنبل انه قال لأبيه: النصرانية واليهودية والمجوسية يغسِّلوا المسلمة؟ قال: لا، قال: فتقبل؟ قال: لا.
41 -أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا صالح.
42 -,اخبرني منصور بن الوليد، أن جعفر بن محمد حدَّثهم.
43 -وأخبرني أحمد بن محمد بن مطر، وزكريا بن يحيى، أن أبا طالب حدَّثهم، أن أبا عبدالله قال: لاينبغي أن يقبلوا المسلمات.
44 -أخبرني عبدالله بن محمد، قال: حدثنا بكر بن محمد، قال: سألت أبا عبدالله عن المرأة تموت، فلايجدون إلايهودية أو نصرانية تغسلها؟ فقال:يعلِّموها، ثم قال: لايعجبني أن تطَّلع على عورة المسلمة، ثم كأنه ( ) عنها.
ـ [طويلبة علم] ــــــــ [08 - 10 - 04, 06:41 م] ـ
قوله: {أوْمَامَلَكَتْ أيْمَانُهُنَّ}
45 -أخبرنا أبوبكر المرُّوذي، قال: سألت أبا عبدالله: هل ينظر المملوك إلى شعر مولاته؟ قال: لا، قلت لأبي عبدالله: فالخادم الخصي؟ قال: لا؟
46 -أخبرني محمد بن جعفر، قال: حدثناأبو الحارث: أنه سأل أبا عبدالله عن امرأة لها مملوك، وهوغلام مدرك، يحل له أن ينظر إلى شعرها؟ قال: لا.
47 -أخبرني منصور بن الوليد، أن جعفر بن محمد حدَّثهم، قال: سألت أباعبدالله عن مملوك الرجل يدخل علىامرأته،أويراها؟ قال: لا، قلت: فمملوكها؟ قال: لا، هو رجل، ولم يرخص فيه.
48 -أخبرني محمد بن الحسن بن هلال، قال: سألت أبا عبدالله: أينظر العبد إلى شعر مولاته؟ قال: لاينظرإلى شعر مولاته،،واحتج بحديث سعيد بن المسيب.
49 -أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل بن زياد حدثهم، قال: سألت أباعبدالله عن الخصي ينظرإلى شعر المرأة؟ قال: لا.
50 -أخبرنا أحمد بن محمد بن حازم،أن إسحاق بن منصور حدثهم: أنه قال لأبي عبدالله: العبد ينظر إلى شعر مولاته؟ قال: لا.
51 -أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني، أنه قال لأبي عبدالله: العبد ينظر إلى شعر مولاته؟ قال: لا، قال: فالمكاتب؟ قال: المكاتب أشد
52 -أخبرني الحسن بن عبدالوهاب، قال حدثنا إبراهيم بن هانيء.
53 -وأخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا محمد بن موسى بن مشيش، أن أبا عبدالله: سُئل عن العبد ينظر إلى شعر مولاته، قال: لا، قيل: فالمكاتب؟ قال: المكاتب أشد.
54 -أخبرني محمد بن علي، حدثنا صالح، أنه سأل أباه عن المرأة تأكل مع غلامها،أو غير ذي محرم، قال: لا، يُكره، قلت: إن مالكًا يقول: تأكل المرأة مع غلامها، فتعجب من ذلك.
55 -أخبرني محمد بن أبي هارون، أن إسحاق بن إبراهيم حدَّثهم، قال: قلت لأبي عبدالله: المملوك ينظر إلى وجه مولاته وكفها؟ قال: لاينظر إلى وجهها وكفها.
56 -أخبرني عبدالملك بن عبدالحميد، قال: قرأت على أبي عبدالله: العبد ينظرإلى شعر سيدته؟ قال: هو موضع فيه شنعة، ابن عباس يسهل فيه، وابن المسيب يقول: لاتغرنكم هذه الآية: {إِلاَّمَامَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ} إنما يعني: الإماء، قلت: ياأباعبدالله: تحتاج في الإماء إلى تنزيل-وما تكلم الناس في أن الأمة تنظر إلى شعر سيدها، وأن على الأمة من شعر سيدتها أو يديها شيء-؟ قال لي: فينظر العبد إلى جسدها؟! قلت: الجسد لم يتكلم الناس فيه، والشعرواليد لعله شيء لايضبط، وهو ملكها، يراها في كل وقت ن واظنه قال في هذا الموضع: هي مسألة فيها شنعة،إلاأني فارقته على أن الكراهية فيه أن ينظر العبد إلى شعر سيدته.
57 -حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، عن بجالة التميمي: {إِلاَّمَامَلَكَتْ أيْمَانُكُمْ} [النور:58] في القراءة الأولى: إلا الذين لم يبلغوا الحلم مما ملكت أيمانكم.
58 -أخبرنا الحسن بن سفيان المصيصي، قال: حدثنا محمد بن آدم ابن سليمان، قال: حدثنا محمد بن ميسر، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر: أنه كان يكره أن ينظر العبد إلى شعر مولاته، أو تضع خمارها عند عبد زوجها.
59 -أخبرني عبدالله بن أحمد،قال: سمعت أبي يقول: لاينظر العبد إلى شعر مولاته، وكرهه.
قال أبي: وروي عن ابن عباس أنه قال: لابأس أن ينظر العبد إلى شعر مولاته، فكأنه تأول: {أوْمَامَلَكَتْ أيْمَانُهُنَّ} ، وقال سعيد بن المسي: لاتغرنكم هذه الآية التي في سورة النور: {أوْمَامَلَكَتْ أيْمَانُهُنَّ} ، إنما عنى بها الإماء، لاينبغي للمرأة أن ينظر عبدها إلى جبينها، ولاإلى قرطها، ولا إلى شعرها، ولاإلى شيء من محاسنها.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)