فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6957 من 56889

حَقًا فَيَسْمَعُ قَوْلَهُ الثَّقَلاَنِ

ويُكَلِّمُ الثقلَينِ يَوْمَ مَعَادِهِمْ

ـحَيَوَانِ بِالتَّسْلِيمِ والرِّضْوَانِ

وكَذَا يُكَلِّمُ حِزْبَهُ فِي جَنَّة الـ

حَقًَّا فَيَسْأَلُهُمْ عَنِ التِّبْيَانِ

وَكَذَا يُكلِّمُ رُسْلَهُ يَومَ اللِّقَا

وَقْتَ الجِدَالِ لَهُ مِنَ الإِنْسَانِ

ويُراجَعُ التَّكْلِيمَ جَلَّ جَلاَلُهُ

بِيخًا وتَقْريِعًا بِلاَ غُفْرَانِ

ويُكَلِّمُ الكُفَّارَ في العَرَصَاتِ تَوْ

جَحِيمِ أنِ اخْسَؤُوا فِيهَا بِكُلِّ هَوَانِ

ويُكَلِّمُ الكُفَّارَ أيضًا فِي الـ

سَمِعَ النِّدَا فِي الَجنَّةِ الأبَوَانِ،

واللهُ قَدْ نَادَى الكَلِيمَ، وقَبْلَه

وصْفًا فَرَاجِعْهَا مِنَ القُرْآنِ

وأتَى النِّدَا فِي تِسْعِ آياتٍ لَهُ

حَتَّى يُنَفِّذَهُ بِكُلِّ مَكَانِ.

وَكَذَا يُكلِّمُ جِبْرَئيلَ بأمْرهِ

ذَاكَ البُخَارِيُّ العظيمُ الشانِ

واذكرْ حَدِيثًا فِي صَحيحِ مُحَمَّدٍ

بالصَّوتِ يَبْلُغُ قَاصِيًا والدَّانيِ

فِيهِ نِدَاءُ اللهِ يَومَ مَعَادِنَا

بَلْ ذِكْرُهُ مَعْ حَذْفِهِ سِيَّانِ

هَبْ أنَّ هَذَا اللَّفظَ لَيْسَ بِثَابِتٍ

ـمُ بَلْ رَوَاهُ مُجَسِّمٌ فَوْقَانِي

وَرَوَاهُ عِنْدَكُمُ البُخَارِىُّ المُجَسِّـ

ءٌ لَيْسَ مَسْمُوعًا لَنَا كأذَانِ!!

أيصحُّ فِي عَقْلٍ وَفِي نَقْلٍ نِدَا

أهْلِ اللِّسَانِ وأهْلِ كُلِّ لِسَانِ

أمْ أجمَعَ العلمَاءُ وَالعُقَلاءُ مِنْ

فَهْوَ النِّجَاءُ كِلاهُمَا صَوْتَانِ

أنَّ النِّدا: الصَّوتُ الرَفِيعُ، وَضِدُّهُ:

هَذَا الحَدِيثُ ومُحْكَمُ القُرآنِ.

واللهُ مَوْصُوفٌ بِذَاكَ حقِيقَةً

ـحًا أنَّهُ ذُو أحْرُفٍ بِبَيانِ

واذْكُرْ حَدِيثًا لابنِ مسْعودٍ صَرِيـ

ـحَسَنَاتِ مَا فِيِهنَّ مِنْ نُقْصَانِ،

الحَرْفُ مِنْهُ فِي الجَزَا عَشْرٌ مِنَ الـ

ـرُفِهَا تَرى سِرًّا عَظِيمَ الشَّانِ

وانظُرْ إلَى السُّوَرِ الَّتى افْتُتِحتْ بأحْـ

فِي إثْرِهَا خَبَرٌ عَنِ القُرْآنِ

لَمْ يأتِ قَطُّ بسُورَةٍ إلا أتَى

هَذَا الشِّفَاءُ لِطَالِبِ الإيمَانِ

إذْ كَانَ إخْبَارًا بِهِ عَنْهَا وَفِي

لاَ غيْرُهَا والحَقُّ ذُو تبِْيَانِ

وَيَدُلُّ أنَّ كَلاَمَهُ هُوَ نَفْسُهَا

أعْرَافِ )) ثُمَّ كَذَا إلى (( لُقْمَانِ ) )

فَانْظُرْ إلى (( مَبْدَا الكِتَابِ ) )وَبَعْدَهَا (( الـ

(( يَس~ ) )وافْهَمْ مُقْتَضَى (( الفُرْقَانِ ) )

مَعْ تِلْوِهَا أيْضًا وَمَعْ (( حَم~ ) )مَعْ

فَصْلٌ

فِي إلْزَامِهِمْ القَوْلَ بِنَفْيِ الرِّسَالَةِ إذَا انْتَفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ

نَاهٍ مُنَبٍّ مُرْسِلٌ لِبَيَانِ

واللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُوصٍ آمِرٌ

وَمحُدِّثٌ ومُخَبِّرٌ بالشَّانِ

وَمُخَاطِبٌ ومُحَاسِبٌ ومُنَبِّىءٌ

وَمُحَذِّرٌ ومُبَشِّرٌ بأمَانِ

ومُكَلِّمٌ مُتَكَلِّمٌ بَلْ قَائِلٌ

بِكَلاَمِهِ لِلْحَقِّ والإيمَانِ

هَادٍ يقُولُ الحقَّ يُرْشِدُ خَلْقَهُ

ـذَا مُنْتَفٍ مُتَحَقِّقُ البُطْلاَنِ،

فإذَا انتفَتْ صِفَةُ الكَلاََمِ فَكُلُّ هَـ

إرْسَالُ مَنْفِيٌّ بِلاَ فُرقَانِ؛

وإذَا انتفَتْ صِفَةُ الكَلامِ كَذَلِكَ الـ

مِ المُرْسِلِ الدَّاعِي بِلاَ نُقْصَانِ

فَرِسَالَةُ المَبْعُوثِ تَبْلِيغُ كَلاَ

لِلمُرْسَلِينَ وَإنَّهُ نَوْعَانِ:

وَحَقِيقَةُ الإرْسَالِ نَفْسُ خِطَابِهِ

مُوسَى وَجِبْرِيلَ القريبَ الدَّانِي

نَوْعٌ بِغَيْرِ وَسَاطَةٍ كَكَلاَمِهِ

إذْ لاَ تَرَاهُ هَاهُنَا العَيْنَانِ،

مِنْهُ إليهِ مِنْ وَرَاءِ حِجَابِهِ

طَةِ وَهْوَ أيْضًا عِنْدهُ ضَرْبَانِ

وَالآخَرُ التَّكْلِيمُ مِنْهُ بالوَسَا

ـوْرَى )) أتَى فِي أحْسَنِ التِّبْيَانِ

وَحْيٌ وإرْسَالٌ إلَيْهِ وذَاكَ فِي (( الشُّـ

فَصْلٌ

فِي إلِزَامِهِمُ التَّشْبِيه للرَّبِ بِالجَمَاد النَّاقِصِ إذا انتفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ

خَرَسٌ وذَلِكَ غَايَةُ النُّقْصَانِ

وإذَا انتَفَتْ صِفَةُ الكَلاَمِ فَضِدُّهَا

هُوَ قَابِلٌ مِن أمَّةِ الحَيَوَانِ

فَلِئن زَعَمْتُم (( أنَّ ذَلِك في الذِي

مِ فَنفْيُهَا مَا فِيهِ مِنْ نُقصَانِ ))

والرَّبُّ ليسَ بِقَابِلٍ صِفةَ الكَلاَ

صِفَةَ الكَلاَمِ- أتَمُّ للنُّقْصَانِ؛

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت