فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 791

وعنه: يعنى عن نافع، ولأبى عمرو فتح ثمان ياءات، تنخل: أى اختير فتحها، ولو قال تنخلا: أى اختارا فتحها، وتكون الألف ضمير التثنية، كان أبين وأحسن، ثم بين مواضعها فقال:

393 [بيوسف إنّى الأوّلان ولى بها ... وضيفى ويسّر لى ودونى تمثّلا]

أراد { (إِنِّي أَرََانِي أَعْصِرُ خَمْرًا} {إِنِّي أَرََانِي أَحْمِلُ) } .

احترز بقوله: الأولان، عن ثلاث ياءات أخر في يوسف بلفظ إنى، وبعدها همزة مفتوحة، وهى:

{ (إِنِّي أَرى ََ سَبْعَ بَقَرََاتٍ} {إِنِّي أَنَا أَخُوكَ} {إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللََّهِ) } .

فهذه الثلاث يفتحها سما على أصلهم، ووجه الكلام ياء كلمتى إنى الأولان، أو إنى إنى الأولان، ولكنه حذف أحدهما لدلالة المراد من هذا الكلام على المحذوف، وكذا قوله: وأوزعنى معا، أى أوزعنى أوزعنى معا. وقوله: ولى بها: أى بسورة يوسف أيضا، أراد:

{ (حَتََّى يَأْذَنَ لِي أَبِي} و {ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ) } فى هود [1] و {يَسِّرْ لِي أَمْرِي} فى طه [2]

{مِنْ دُونِي أَوْلِيََاءَ)} .

فى آخر الكهف [3] وقوله: تمثلا، أى تشخص ذلك وبان، فهذه ست ياءات، ثم ذكر الياءين الباقيتين، فقال:

394[وياءان في اجعل لى وأريع (إ) ذ حمت

(هـ) داها ولكنّى بها اثنان وكلّا]

أراد { (اجْعَلْ لِي آيَةً) } .

فى آل عمران ومريم [4] فهذه آخر الياءات الثمانية لنافع وأبى عمرو فتحها، ثم ذكر أربعا فتحها لهما وللبزى فقال: وأربع: أى وفتحت أربع إذ حمت تلك الأربع هداها، أى ذوى هداها، أى المهتدى لفتحها، وهم قراؤها، حمتهم من أن يطعن عليهم في فتحهم لها. لحسن الفتح فيها، ثم أخذ يبينها فقال: ولكنى، والواو من نفس التلاوة وليست عطفا، أراد قوله تعالى:

{ (وَلََكِنِّي أَرََاكُمْ) } .

فى هود والأحقاف [5] وهو معنى قوله: بها اثنان، والهاء في بها عائدة على: ولكنى، أى وكل بهذا اللفظ موضعان، ثم ذكر ما بقى فقال:

395 [ونحتى وقل في هود إنّى أراكمو ... وقل فطرن في هود (هـ) اديه (أ) وصلا]

(1) آية: 78.

(2) آية: 36.

(3) آية: 102.

(4) آل عمران آية: 41ومريم آية: 10.

(5) هود، آية: 29، والأحقاف، آية: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت