فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 791

{ (أَحَدٌ اللََّهُ الصَّمَدُ} [1] ) .

بحذف التنوين من أحد، قال الفراء: سمعت كثيرا من الفصحاء يقرءونها، ذكر هذين الوجهين أبو على، وقال، لأن عزيرا ونحوه ينصرف: عجميا كان أو عربيا. قال الزجاج: ولا اختلاف بين النحويين أن إثبات التنوين أجود: وقوله رضى نص أى: مرضى، نص بمعنى نصه مرضى، وهو نعت مصدر محذوف، أى نونوه تنوينا مرضيا النص عليه، وبالكسر، وكل ذلك التنوين، أو يكون حالا من فاعل نونوا، أى ذوى رضى نص، أى: راضين بالنص عليه، والله أعلم.

727[يضاهون ضمّ الهاء يكسر عاصم

وزد همزة مضمومة عنه واعقلا]

أى زد همزة بعد الهاء المكسورة، فيكون مضارع ضاهأ على وزن دارأ، ومعناه شابه وقراءة الجماعة من دارا على زن راما، وهما لغتان، مثل أرجيت وأرجأت قال الزجاج: والأكثر ترك الهمزة والألف فى: واعقل، بدل من نون التأكيد الخفيفة، والله أعلم.

728[يضلّ بضمّ الياء مع فتح ضاده

(صحاب) ولم يخشوا هناك مضلّلا]

أراد { (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [2] ) .

قرأه صحاب على إسناد الفعل للمفعول، وأسنده الباقون إلى الفاعل، وكلاهما ظاهر، وتمم البيت بقوله:

ولم يخشوا، إلى آخره، أى: لم يخافوا من عائب لقراءتهم.

729[وأن تقبل التّذكير (ش) اع وصاله

ورحمة المرفوع بالخفض (ف) اقبلا]

يريد { (أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقََاتُهُمْ} [3] ) .

والتذكير والتأنيث كما سبق فى:

(ولا تقبل منها شفاعة [4] .

وغيره وأما:

{ (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} [5] ) .

بالرفع لمعطوف على أذن خير أى هو أذن خير، وهو رحمة، وقرأ حمزة بالخفض عطفا على خير،

(1) سورة الإخلاص، آية: 1و 2.

(2) سورة التوبة، آية: 37.

(3) سورة التوبة، آية: 5.

(4) سورة البقرة، آية: 48.

(5) سورة التوبة، آية: 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت