فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{ (أَحَدٌ اللََّهُ الصَّمَدُ} [1] ) .
بحذف التنوين من أحد، قال الفراء: سمعت كثيرا من الفصحاء يقرءونها، ذكر هذين الوجهين أبو على، وقال، لأن عزيرا ونحوه ينصرف: عجميا كان أو عربيا. قال الزجاج: ولا اختلاف بين النحويين أن إثبات التنوين أجود: وقوله رضى نص أى: مرضى، نص بمعنى نصه مرضى، وهو نعت مصدر محذوف، أى نونوه تنوينا مرضيا النص عليه، وبالكسر، وكل ذلك التنوين، أو يكون حالا من فاعل نونوا، أى ذوى رضى نص، أى: راضين بالنص عليه، والله أعلم.
727[يضاهون ضمّ الهاء يكسر عاصم
وزد همزة مضمومة عنه واعقلا]
أى زد همزة بعد الهاء المكسورة، فيكون مضارع ضاهأ على وزن دارأ، ومعناه شابه وقراءة الجماعة من دارا على زن راما، وهما لغتان، مثل أرجيت وأرجأت قال الزجاج: والأكثر ترك الهمزة والألف فى: واعقل، بدل من نون التأكيد الخفيفة، والله أعلم.
728[يضلّ بضمّ الياء مع فتح ضاده
(صحاب) ولم يخشوا هناك مضلّلا]
أراد { (يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا} [2] ) .
قرأه صحاب على إسناد الفعل للمفعول، وأسنده الباقون إلى الفاعل، وكلاهما ظاهر، وتمم البيت بقوله:
ولم يخشوا، إلى آخره، أى: لم يخافوا من عائب لقراءتهم.
729[وأن تقبل التّذكير (ش) اع وصاله
ورحمة المرفوع بالخفض (ف) اقبلا]
يريد { (أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقََاتُهُمْ} [3] ) .
والتذكير والتأنيث كما سبق فى:
(ولا تقبل منها شفاعة [4] .
وغيره وأما:
{ (وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ} [5] ) .
بالرفع لمعطوف على أذن خير أى هو أذن خير، وهو رحمة، وقرأ حمزة بالخفض عطفا على خير،
(1) سورة الإخلاص، آية: 1و 2.
(2) سورة التوبة، آية: 37.
(3) سورة التوبة، آية: 5.
(4) سورة البقرة، آية: 48.
(5) سورة التوبة، آية: 61.