فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
786[وفى إخوتى حزنى سبيلى بى ولي
لعلّى آبائي أبى فاخش موحلا]
أراد وبين إخوتى إن فتحها ورش وحده وحزنى إلى الله فتحها نافع وأبو عمرو وابن عامر هاه سبيلى أدعو فتحها نافع وحده بى إذ أخرجنى لى أبى فتحهما نافع وأبو عمرو لعلى أرجع فتحها الحرميان وأبو عمرو وابن عامر ملة آبائي إبراهيم كذلك أبى أو يحكم فتحها الحرميان وأبو عمرو، وقوله «وفى إخوتى» تقديره: والياءات المختلف فيها أيضا في هذه الألفاظ إخوتى وما بعده، وقوله «فاخش موحلا» يعنى في عددها واستخراج مواضعها، فإنها ملبسة، لا سيما قوله: الخمس، فقد يظن أنه نعت لأنى المفتوحة، وتقرأ الأولى بالكسر، وإنما هو نعت للمكسورة، والأولى مفتوحة، وقد يظن أن الخمس نعت لهما، ومجموعهما خمسة مواضع، أحدهما: اثنان، والآخر ثلاثة كما قال: «وفى مريم والنحل خمسة أحرف» وقال تسؤ ونشأ
ست أى مجموعهما ست، كل واحد ثلاثة، وقد تقدم بيان ذلك، أو فاخش غلطا في استخراجها من السورة فلا تعدّ ما ليس منها نحو إن ربى لطيف لما يشاء إنى حفيظ عليم ونحو ذلك، ولا خلاف في تسكينه، والموحل: مصدر وحل الرجل بكسر الحاء، إذا وقع في الوحل بفتح الحاء، وهو الطين الرقيق، وقال الشيخ رحمه الله: أى فاخش موحلا في إخوتى وما نسق عليه، كما تقول: وفى دار عمرو فاجلس، وفيها ثلاث زوائد نرتع أثبت ياءه قنبل بخلاف عنه في الحالين حتى تؤتونى موثقا أثبتها ابن كثير في الحالين، وأبو عمرو في الوصل من يتقى ويصبر أثبتها قنبل وحده، وقلت في ذلك:
رواندها نرتع وتؤتون موثقا ... ومن يتقى أيضا ثلاث تجملا