فهرس الكتاب

الصفحة 597 من 791

أراد { (قُلْ سُبْحََانَ رَبِّي) } .

هذه هى الأولى، والثانية قوله:

{ (قُلْ لَوْ كََانَ فِي الْأَرْضِ مَلََائِكَةٌ) } .

لا خلاف في قراءة هذه على الأمر، وقرأ الأولى بلفظ المضى ابن عامر وابن كثير، وقول الناظم: الأولى، هو نعت لقوله: قل لا، لقوله قال، أى: وقل الأولى تقرأ قال، لمن رمز له، ومثله قوله في أول الأنبياء «وقل قال عن شهد» وقوله: «كيف دار» أى كيف دار اللفظ، فإحدى القراءتين راجعة إلى معنى الأخرى، لأنه أمر بالقول فقال، و «تا» علمت بالضم لموسى، وبالفتح لفرعون، و «رضا» حال من فاعل ضم أو مفعوله أى ذا رضى، ثم ذكر ياء الإضافة في موضع واحد وهو ربى إذا لأمسكتم فتحها نافع وأبو عمرو، وفيها زائدتان ولئن أخرتن إلى أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وأثبتها ابن كثير في الحالين ومن يهدى الله فهو المهتد أثبتها في الوصل نافع وأبو عمرو، وقلت في ذلك.

وفيها لئن أخرتنى زيد باؤه ... كذلك فهو المهتدى قد تكفلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت