86 -عمرو بن شأس [1] : أبو عرار.
(1) هو: عمرو بن شأس بن أبي بلى (عبيد) بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد. أبو عرار. الأسدي، الشاعر.
ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 193) في ذكره لبني ثعلبة بن دودان بن أسد، فقال: ومنهم: عمرو بن شأس فذكر نسبه كما أسلفت، ثم قال: له صحبة، وابنه عرار بن عمرو، وكان سيدا أسود اللون.
قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 98) : هو: أبو عرار وفي عرار يقول عمرو لأمرأته:
أرادت عرارا بالهوان ومن يرد ... عرار لعمري بالهوان فقد ظلم
فإن كنت مني أو تريدين صحبتي ... فكوني له كالسمن رببه الأدم
وإلا فبيني مثل ما بان راكب ... تيمم قصدا ليس في سيره أمم
وإن عرارا إن يكن ذا سكيمة ... تقاسينها منه فما أملك الشيم
وإن عرارا إن يكن غير واضح ... فإني أحب الجون ذا المنكب العمم
ووفد على عبد الملك وفد أهل الكوفة فرأى فيهم رجلا طوالا أدلم (أسود) فأعجبه، فلما ولى تمثل عبد الملك بقول عمرو بن شأس:
وإن عرارا إن يكن غير واضح
فالتفت الأدلم إلى عبد الملك ضاحكا فقال: مم تضحك قال: أنا عرار يا أمير المؤمنين، فأجلسه وحدثه إلى أن خرج.
ومما سبق إليه عمرو فأخذ عنه قوله:
وأسيافنا آثارها كأنها ... مشافر قرح في مباركها هدل
وقال الكميت:
تشبه في الهام آثارها مشا ... فير قرحى أكلن البريرا
البرير: نبت تأكله الإبل وهو ثمر الأراك.
وقال: أبو النجم: تحكي الفصيل الهادل المقروحا