فهرس الكتاب
قال الله تعالى {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [1] (( وذكرهم [2] الله فيمن عنده ) )يعني في الملائكة المقربين المراد من العندية عندية الرتبة [3] .
(( ق(أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [4]
(( لا يقل [5] أحدكم أطعم ربك وضئ ربك ) )بكسر الضاد المعجمة أي إجعل مولاك ذا وضوء (( اسق ربك ولايقل أحد ربي [6] ) هذا الخطاب للمماليك والخطاب السابق في (( أحدكم ) )للملاك (( وليقل سيدي ومولاي ) )وفيه نهي عن إستعمال الرب في مواضع [7] إستعمال [8] إسم [9] السيد والمولى لأن الرب هوالمالك المعبود والإنسان مربوب متعبد فكره ذلك الإسم له حذرًا عن المضاهاة ولهذا لم يمنع إضافته إلى ما لا تعبد له يقال رب المال ورب الدار ولم يمنع العبد أن يقول سيدي لأن مرجع السيادة إلى الرياسة على من تحت يديه ولذلك سمي الزوج سيدًا قال الله تعالى {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} [10] وأما قوله صلى الله عليه وسلم (أن تلد الأمة ربتها) [11]
وفي رواية (( ربها ) )فمحمول على بيان [12] الجواز لأن النهي في الحديث للتنزيه أو يقال المراد به النهي عن إكثار هذا الإستعمال وهذا هو مختار القاضي [13] .
(1) الرعد:28
(2) في (( ب ) )كتبت (( هم ) )على الهامش وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه
(3) مرقاة المفاتيح (1/ 416) كتاب العلم الفصل الاول.
(4) رواه البخاري (2552) (ص655 ) ) كتاب العتق باب (( كراهية التطاول على الرقيق، وقوله: عبدي وأمتي ) )،ومسلم (( 15 -(2249 ) ) (ص1053) كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها باب (( حكم إطلاق لفظ العبد والأمة والمولى والسيد ) )
(5) في (( د ) )على الهامش تحت عبارة (( [ولا يقل أحدكم أطعم ربك وضي ربك] كتبت العبارة الآتية: (السيد للعبيد
(6) في (( د ) )على الهامش تحت عبارة (( ولا يقل أحدكم ربي ) )كتبت العبارة الآتية (( العبيد للسيد ) )
(7) في (( ب ) ) (( موضع ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(8) في (( ب ) )سقط (( إستعمال ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(9) في (( ب، جـ، د ) )سقط (( إسم ) )وفي (( أ ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(10) يوسف:25
(11) اخرجه مسلم (8) (1/ 36) كتاب الايمان /باب بيان الايمان والاسلام والاحسان ووجوب الايمان باثبات قدر الله تعالى.
(12) في (( ب ) )سقط (( بيان ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه وهو الصواب.
(13) شرح النووي على صحيح مسلم (15/ 6) كتاب الالفاظ من الادب /باب حكم اطلاق لفظة العبد والامة والسيد والمولى.