أولًا: أثاره المطبوعة
1 -مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار [1] سيأتي بيانه مفصلًا في الصفحة 17 / من الأطروحة.
2 -شرح منار الأنوار في أصول الفقه: للامام أبي البركات عبد الله بن أحمد النسفي ت (701هـ) [2] شرحه ابن ملك شرحًا ممزوجًا فهو يذكر المتن ثم يشرحه ذاكرًا كلام المصنف ثم يشرحه، ملتزمًا بالمنهج الحنفي في الأصول، ويذكر رأي الامام أبي حنيفة (رحمه الله) ثم الصاحبين، وإذا كان هناك راي لزفر ذكره، تعود أهمية الكتاب إلى ان مصنفه علم لامع من أعلام الحنفية المعروفين في هذا المجال.
3 -بدر الواعظين وذخر العابدين: وهو مجلد أوله (الحمد لله الذي سير العلماء للإرشاد .... ) ورتبه على 20 مجلدا مشتملا على الأحاديث والحكايات وأهداه إلى السلطان با يزيد محمد خان [3]
4 -شرح تحفة الملوك: لزين الدين محمد بن أبي بكر حسن الرازي الحنفي الذي كان في أواسط القرن السابع, وهو مختصر في العبادات (مشتمل على عشرة كتب الأول في الطهارة والثاني في الصلاة ... إلخ) [4] أوله (الحمد لله والسلام على عباده إلخ) ,وشرحه الفاضل عبد اللطيف بن ملك شرحا ممزوجا [5] .
5 -شرح مجمع البحرين وملتقى النهرين في فروع الحنفية: وهو للإمام مظفر الدين أحمد بن علي بن ثعلب المعروف ب (ابن الساعاتي) البغدادي الحنفي ت (690) هجري. شرحه ابن ملك شرحا معتبرا أوله (يا من لا يحوط كماله إلخ) [6]
ثانيًا: آثاره المخطوطة.
1.رسالة في التصوف وأهله وتحقيق مذهبهم، قيل: تدل تلك الرسالة على أن له حظا عظيما من معارف الصوفية المتشرعة. [7]
2.شرح وقاية الرواية في مسائل الهداية للامام برهان الشريعة محمود بن صدر الشريعة الأول عبيد الله المحبوبي (ت673هـ) صنفه لابن بنته صدر الشريعة الثانية أوله: (أحمد من جعل العلم أجل المواهب الهنية .... الخ) وهو متن مشهور. اهتم به العلماء قراءة وتدريسًا وحفظًا. صرح محمد بن عبد اللطيف وهو ابن للشيخ (ابن ملك) صرح في مقدمة شرحه للكتاب المذكور أن والده عبد اللطيف شرحه ثم سرق فكتبه هو من مسوداته وزاد عليه.
(1) ينظر: كشف الظنون: 3/ 1689، ومعجم المؤلفين:6/ 11
(2) ينظر: المصدرين نفسيهما.
(3) والسلطان (با يزيد بن محمد خان) حكم للفترة من (791 - 804) هجري وهي الفترة التي عاش فيها ابن ملك كما بينت في الهامش (3) صفحة (7) من هذه الأطروحة.
(4) ينظر: هدية العارفين (1/ 515) .
(5) ينظر: كشف الظنون: (1/ 374) .
(6) ينظر: كشف الظنون: (1/ 1599) , ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة: (6/ 11) .
(7) ينظر: الشقائق النعمانية: (1/ 30)