6 -وهناك شروح أخرى لم تذكر عناوينها وهي:
أ- شرح شمس الدين الصائغ محمد بن عبد الرحمن الزمردي الحنفي (ت776هـ) .
ب- شرح المولى: محمد بن مصلح الدين القوجوي المعروف بشيخ زاده (ت951هـ)
ج- شرح جلال الدين رسولا بن أحمد التباني (ت793هـ) وكتب منه قطعة ولم يكمله.
هذا ما توصلت إليه من معرفة الشروح على (مشارق الأنوار) وجميع هذه الشروح مطبوعة والله أعلم بالصواب [1]
ثانيًا: نسبة الكتاب إلى المؤلف:
كتاب (مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار) صحيح بالنسبة لصاحبه (ابن ملك) ، والأدلة على ذلك هي:
1 -ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون، واسماعيل باشا البغدادي في هدية العارفين، والزركلي في الأعلام [2] وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين. [3]
2 -معضم الكتب التي ترجمت له، وراجعتها نسبت هذا الكتاب له [4]
3 -النسخ المخطوطة الأربع، والمطبوعة أثبتت أن هذا الكتاب لابن ملك رحمه الله تعالى.
4 -ماورد في خطبة الكتاب عنه: أن مشارق الأنوار للصغاني، كانت له شروح بعضها واسع يخل بالمنشود وبعضها بسيط يخل بالمقصود، وقد صنفت شرحا للمشارق سميته (مبارق الأزهار في شرح مشارق الأنوار) [5]
ثالثًا: زمن تأليفه:
لم يذكر أحد من أصحاب التراجم والطبقات، الزمن الذي ألف فيه ابن ملك كتابه مبارق الأزهار، الا انه صنفه في القرن الثامن وربما ألفه قبل الأوسط منه والله أعلم.
(1) ينظر: الرسالة المستطرفةللكتاني (1/ 174) والجواهر المضيئة في طبقات الحنفية /للقرشي (1/ 301) .
(2) ينظر: الاعلام للزركلي: 4/ 59.
(3) ينظر: كشف الظنون: 3/ 1689، ومعجم المؤلفين: 6/ 11
(4) ينظر: الشقائق النعمانية: 1/ 30، والبدر الطالع: 1/ 374
(5) ينظر: مقدمة النسخة المطبوعة للشيخ خليل الميس , دار القلم بيروت.