الصفحة 372 من 665

المساواة بينهن في القسم كانت حاصلة [1] .

(( ق عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [2]

قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخيل إليه أنه فعل الشيء وما فعله حين صار مسحورًا وكان يومًا عندي دعا الله ثم دعا فقال (( يا عائشة أشعرت ) )الهمزة فيه للإستفهام أي هل علمت [3] (( إن الله أفتاني ) )أي بين لي (( فيما إستفتيته فيه جاءني رجلان ) )إستئناف بيان لإفتاء الله (( فقعد إحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي ) )بتشديد الياء هذا يشير إلى أنه صلى الله عليه وسلم رآهما في المنام [4] (( فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي ) )هذا يمكن أن يكون شكا من النبي صلى الله عليه وسلم أو من الراوي (( ما وجع الرجل ) )أراد به النبي صلى الله عليه وسلم (( قال مطبوب ) )بالطاء المهملة والباء الموحدة أي قال (62/أ) الرجل الآخر أنه مسحور [5] (( قال من طبه قال لبيد بن الأعصم [6] قال في أي شيء قال في مشط ) )وهو معروف (( ومشاطة ) )بضم الميم وهو ما يخرج من الشعر إذا مشط [7] (( وجف طلعة ذكر ) )على إضافة طلعة إلى ذكر. المراد بالذكر فحل النخل والجف بضم الجيم والتشديد الغشاء الذي على الطلع يعني أن سحره كان في غلاف طلع ذكر لا طلع أنثى (قال فأين هو قال في بئر ذي أروان ) ) بفتح الهمزة إسم رجل [8] .

(( ق عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [9] .

(1) شرح النووي على صحيح مسلم (15/ 205) .

(2) رواه البخاري (( 5763 ) ) (( ص1455 ) )كتاب الطب باب (( السحر ) )و مسلم كتاب السلام /باب السحر (43 - 2189) (ص1026)

(3) في (( ب ) )كتبت (( عرفت ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه

(4) شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 177) .

(5) ذهب جمهور علماء المسلمين إلى وقوع السحر على رسول الله (على يد رجل يهودي يقال له لبيد بن الأعصم وثبت ذلك في السنة الصحيحة ,وجمهور العلماء على أن السحر لم يكن له تأثير على رسالته ولا تبليغه من جهة الوحي والتشريع , وإنما أثر على جانبه البشري كسائر البشر الذين يعتريهم الأمراض إذ أثر السحر على حياته الزوجية (ثم عافاه الله من السحر بالدعاء وبقراءة المعوذتين حينما أطلعه الله على السحر وعلى من سحره بواسطة ملكين , فأرسل (من استخرج السحر وكسره وبطل تأثيره.

ينظر: تجريد التوحيد للمقريزي (1/ 4) ومعارج القبول للحكمي (2/ 506 - 507)

(6) لبيد بن لاأعصم اليهودي كان حليفا لبني زريق طلب إليه رؤساء اليهود بعد صلح الحديبية أن يسحر رسول الله (, لكي يقتلوه فسحره في مشط ومشاطة في جف طلعه تحت بئر ذكوان , استمر حاله (ستة أشهر حتى أنزل الله المعوذتين فشفاه بهما

ينظر الطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 196 - 197) والبداية والنهاية لابن كثير (6/ 44)

(7) النهاية في غريب الاثر (4/ 334) مادة مشط.

(8) قيل انه بئر في المدينة في بستان بني زريق , ينظر شرح النووي على صحيح مسلم (14/ 177) .

(9) رواه البخاري (( 6527 ) ) (( ص1602 ) )كتاب الرقاق باب (( كيف الحشر ) )،ومسلم (( 56 - (( 2859 ) ) (( ص1287 ) )كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب (( فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت