قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (( يحشر الناس حفاة عراة ) )قلت يا رسول الله الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض فقال صلى الله عليه وسلم (( يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض: يعني يوم القيامة ) )هذا تفسير للأمر أو لزمان يقع فيه النظر [1] .
(( م عائشة رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [2] .
(( يا عائشة لا تكوني فاحشة ) )تقدم سبب ذكره ومعنى الفحش في حديث (( إن الله لا يحب الفحش ) ) [3] .
(( خ عائشة رضي الله عنها ) )روى البخاري عنها [4]
(( يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر ) )أراد به الشاة المسمومة التي كان صلى الله عليه وسلم أكل منها قاله في مرضه الذي مات فيه (( هذا أوان وجدت ) )أي وقت وجداني (( إنقطاع أبهري ) )وهو عرق مستبطن في القلب فإذا إنقطع مات صاحبه [5] (( من ذلك السم ) ).
(( خ عائشة رضي الله عنها ) )روى البخاري عنها [6]
(( يا عائشة ما أظن ) )أي ما أعلم (( فلانًا وفلانًا يعرفان ) )بالإعتقاد (( ديننا الذي نحن عليه ) )من الإخلاص فيه والإستقامة (( يعني رجلين من المنافقين ) )وفيه جواز بيان عيب شخص على وجه الحسبان إذا ترتب عليه مصلحة [7] .
(( خ عائشة رضي الله عنها ) )روى البخاري عنها [8]
(( يا عائشة ما كان معكم لهو ) )بخذف حرف الإستفهام قاله لما زفت إمرأة إلى الأنصاري المراد باللهو ما يكون
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (17/ 193) .
(2) رواه مسلم (( 11 - (( 2165 ) ) (( ص1019 ) )كتاب السلام باب (( النهي عن إبتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم ) )
(3) رواه مسلم (( 11 - (( 2165 ) ) (( ص1019 ) )كتاب السلام باب (( النهي عن إبتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم ) )
(4) رواه البخاري (( 4428 ) ) (( ص1099 ) )كتاب المغازي باب (( مرض النبي ? ووفاته ) )
(5) فتح الباري (8/ 131) .
(6) رواه البخاري (( 6068 ) ) (( ص1510 ) )كتاب الأدب باب (( ما يكون من الظن ) )
(7) فتح الباري (10/ 485 - 486) .
(8) رواه البخاري (( 5162 ) ) (( ص1328 ) )كتاب النكاح باب (( النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها ) )