(( ق عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [1]
(( يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ وقد عذب قوم بالريح ) )هذه الجملة الحالية خرجت تعليلًا لما قبلها (( وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ) )وهو السحاب المعترض في الأفق [2] (( ممطرنا: لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية ) )وفي الحديث كمال محبته صلى الله عليه وسلم وشفقته على أمته [3] .
(( م عائشة رضي الله عنها ) )روى مسلم عنها [4] (( يا عائشة متى دخل هذا الكلب ههنا ) )تقدم الكلام عليه في أوائل هذا الباب في حديث (( ما يخلف الله وعده ولا رسله ) ) [5]
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [6]
(( يا عائشة: ناوليني الثوب ويروى الخمرة ) )وهي السجادة (( فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك فناولته ) )
(( ق عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [7]
(( يا عائشة، والله لكأن ) )بتشديد النون (( ماءها نقاعة الحناء ) )وهي بضم النون الماء الذي ينقع فيه الحناء يعني كان أحمر [8] (( ولكان نخلها ) )أراد به طلعة بقرينة بيانه صلى الله عليه وسلم فيما سبق (( إن السحر كان في الطلع ) )إنما أضاف النخل إلى البئر لأنه كان مدفونًا فيها (( رؤوس الشياطين ) )يعني الحيات الخبيثة لوحشته وقبح منظره (( يعني بئر ذي اروان ) )تفسير للضمائر المؤنثة [9]
(1) رواه البخاري (( (( ص1235 ) )كتاب التفسير ومسلم (( 16 -(2083 ) )كتاب الاستسقاء باب التعوذ عند رؤية الريح والغيم.
(2) النهاية في غريب الاثر (3/ 312) .
(3) عون المعبود (4/ 14) .
(4) رواه مسلم (( 81 -(2104) (ص994) كتاب اللباس والزينة باب (( تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم إتخاذ ما ثبتناه وهو الصواب فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وإن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتًا فيه صورة ولا كلب ) )
(5) رواه مسلم (( 81 -(2104) (ص994) كتاب اللباس والزينة باب (( تحريم تصوير صورة الحيوان وتحريم إتخاذ ما ثبتناه وهو الصواب فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه، وإن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتًا فيه صورة ولا كلب ) )
(6) رواه مسلم (( 13 -(299 ) ) (( ص179 ) )كتاب الحيض باب تناوله الحائض الخمرة والثوب ))
(7) رواه البخاري (( 5763 ) ) (( ص1455 ) )كتاب الطب باب (( السحر ) )ومسلم (( 43 -(2189 ) )كتاب السلام باب السحر.
(8) تاج العروس من جواهر القاموس (22/ 275) .
(9) فتح الباري (10/ 230 - 232) .