فهرس الكتاب
وتشديد الميم يعني عمان البلقاء وهو غلط (( ما سبوك ولاضربوك: قاله لرجل بعثه إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه ) )وفيه فضل أهل عمان والثناء عليهم [1]
(( ق ابن عمر رضي الله عنهما ) )إتفقا على الرواية عنه [2]
قال دخل النبي صلى الله عليه وسلم النخل التي ابن صياد [3] مضطجع فيها على فراشه وكان صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل يسمع شيئا من زمزمته [4] قبل ان يراه فلما رأته ام ابن صياد قالت له أي صاف هذا محمد فانتهى ابن صياد عن زمزمته فقال صلى الله عليه وسلم (( لو تركته بين ) )أي ابن صياد ما في نفسه وكان من حذاق الكهنة فاراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يسمع اسلوب كلامه على غفلة منه وفيه جواز كشف احوال من يخاف مفسدته (( يعني ام ابن صياد ) )هذا تفسير للضمير المستكن في تركته [5]
(( م جابر رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [6]
(( لو تركتيها ) )الياء في تركتيها لاشباع الكسرة (( مازال قائما ) )أي السمن يكون موجودا في العكة (قاله لأم [7] مالك حين عصرت العكة) وهي وعاء مستدير من الجلد يجعل فيه السمن [8] (( التي كانت تهدي
(1) سبب ورود الحديث واضح في لفظ مسلم كالآتي: عن أبي برزة قال بعث رسول الله (رجلا إلى حي من أحياء العرب فسبوه وضربوه , فجاء إلى رسول الله (فأخبره فقال(((لو أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك ) )
ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 98) .
(2) رواه البخاري (( 2638 ) ) (ص678) كتاب الشهادات باب (شهادة المختبي ) ) ومسلم (( 95 - (( 2930 ) ) (ص1315) كتاب الفتن وأشراط الساعة باب (( ذكر إبن صياد ) )
(3) ابن صياد: هو عبدالله بن صائد كان أبوه من اليهود ولا يدري من أي قبيلة وقيل إنه الدجال ولد على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أعور مختونًا، ومن ولده عمارة بن عبدالله بن الصياد. ينظر: الإصابة (5/ 194) .
(4) الزمزمة: صوت خفي لا يكاد يفهم ينظر: النهاية في غريب الأثر (2/ 333) .
(5) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (18/ 46) .
(6) رواه مسلم (( 8 - (( 2280 ) ) (( ص1065 ) )كتاب الفضائل باب (( في معجزات النبي ? ) )
(7) أم مالك: البهزية لها صحبة روى عنها طاووس حديث الفتن , وأخرج مسلم لها في الصحيح حديثا واحدا وهو حديث العكة
ينظر: تهذيب التهذيب (47/ 85) والكاشف للذهبي (2/ 527)
(8) ينظر: مقاييس اللغة (4/ 11) .