الصفحة 411 من 665

فيها النبي صلى الله عليه وسلم سمنا )) وكلما يأتيها بنوها ويسألون منها الادام تعمد إلى تلك العكة فتجد فيها سمنا بمعجزة النبي صلى الله عليه وسلم فما زالت كذلك حتى عصرتها. قال العلماء الحكمة في زواله عند عصرها هو ان عصرها مضاد للتوكل على رزق الله ومتضمن للتدبير والتصرف فيه فلهذا عوقبت بزواله [1]

(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [2]

(( لو تعلمون ما اعلم ) )من اهوال الآخرة وما اعد في الجنة من نعيمها (( لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ) )فإن قيل: الخطاب ان كان للكافرين فليس لهم ما يوجب ضحكا اصلا وان كان للمؤمنين فعاقبتهم الجنة مخلدين فيها وان دخلوا النار فما يوجب البكاء بالنسبة إلى مايوجب الضحك شئ يسير فينبغي ان يكون الأمر بالعكس [3] . (قلنا) . الخطاب للمؤمنين لكن خرج هذا الحديث في مقام ترجيح الخوف على الرجاء

(( ق علي رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [4]

(( لو دخلتموها(72/أ) لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة يعني النار التي اوقدها عبدالله بن حذافة ))بضم الحاء المهملة وتخفيف الذال المعجمة وبالقاف (( السهمي امير من امرائه ) )قيل انه كان رسول [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كسرى مات في خلافة عثمان بمصر تقدم قصة الحديث في الباب الثالث في حديث (لاطاعة في معصية الله) [6]

(( خ أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [7]

(( لو دعيت إلى كراع ) )وهو مستدق الساق [8] يعني لو دعاني أحد إلى ضيافة كراع غنم. قال القاضي غلط من حمله على كراع الغميم وهو موضع بين مكة والمدينة [9] (( لأجبت إلى الداعي ولو أهدى إلى ذراع او كراع ) )يعني لو أرسل أحد إلى ذراعا على رسم الهدية او كراعا في المثل اعطى العبد كراعا وطلب

(1) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (15/ 41) .

(2) رواه البخاري (( 6637 ) ) (( ص1623 ) )كتاب الأيمان والنذور باب (( كيف كانت يمين النبي ? ) )، ومسلم (( 1 - (( 901 ) ) (( ص405 ) )كتاب الكسوف وصلاته باب (( صلاة الكسوف ) )

(3) ينظر: شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 207) .

(4) رواه مسلم (( 39 - (( 1840 ) ) (( ص878 ) )كتاب الإمارة باب (( وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية ) )والبخاري كتاب المغازي باب سرية عبد الله بن حذافة (4340) (ص1077)

(5) في (( ب ) )كتبت (( بعته ) )بدلًا من (رسول ) ) وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.

(6) رواه البخاري (( 4340 ) ) (( ص1077 ) )كتاب المغازي باب (( سرية عبدالله بن حذافة السهمي، وعلقمة بن محرز المدلجي ) )، ومسلم (( 40 - (( 1840 ) ) (( ص878 ) )كتاب الإمارة باب (( وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية ) )

(7) رواه البخاري (( 2568 ) ) (( ص661 ) )كتاب الهبة وفضلها والتحريض عليها باب (( القليل من الهبة ) )

(8) ينظر: النهاية في غريب الأثر (4/ 165) .

(9) ينظر: معجم البلدان (4/ 214) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت