فهرس الكتاب
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم [2] ثم الذين يلونهم قال أبو هريرة رضي الله عنه والله اعلم أذكر ) )أي النبي صلى الله عليه وسلم (( الثالث ) )وهو قوله ثم الذين يلونهم المذكور مرة ثالثة (( ام قال ثم يخلف قوم يحبون السمانة ) )بفتح السين أي السمن المراد منها ما تكون مكتسبة بالتوسع في المآكل لا ما تكون خلقة وفي قوله (يحبون) إشارة اليه وقيل: المراد منها جمع الاموال وقيل التكبر بما ليس فيهم من الشرف [3] (( يشهدون قبل ان يستشهدوا ) )على بناء المجهول. فإن قيل: هذا يدل على انها شهادة مذمومة وقوله صلى الله عليه وسلم (خير الشهود الذي يأتي بشهادته قبل ان يطلب) [4] يدل على ان تلك الشهادة ممدوحة فما التوفيق. (قلنا) . الذم في حق من بادر بالشهادة لمن هو عالم بها قبل الطلب والمدح فيمن كانت عنده شهادة لا يعلم بها صاحبها فيخبره بها ليستشهد عند القاضي احتج بالحديث من ذهب إلى ان الشهادة قبل الاستشهاد لا تقبل [5] والجمهور على خلافه [6]
(( ق انس رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [7]
(( خير دور الأنصار ) )وهو جمع دار المراد بها القبائل التي يسكنون فيها من باب ذكر المحل وإرادة الحال (( بنو النجار ثم بنو عبد الاشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير ) ).
قال العلماء: تفضيلهم على قدر مآثرهم وسبقهم إلى الإسلام. وفيه جواز تفضيل بعض على بعض إذا لم يكن فيه مخافة الفتنة [8]
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [9]
(1) رواه مسلم (( 210 - (( 2533 ) ) (( ص1160 ) )كتاب فضائل الصحابة باب (( فضائل الصحابة، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ) )
(2) في (( ب، جـ ) ) (( فيه ) )وفي (( د ) )ما ثبتناه.
(3) ينظر: كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي (1/ 1046) .
(4) أخرجه مسلم كتاب الأقضية (باب بيان خير الشهود(19 - 1719) (ص816)
(5) ينظر: قواعد الأحكام لعز الدين السلمي (2/ 31 - 32)
(6) ينظر: المبسوط للسرخسي (5/ 61)
(7) رواه البخاري (( 3789 ) ) (( ص955 ) )كتاب مناقب الأنصار باب (( فضل دور الأنصار ) )، ومسلم (( 177 - (( 2511 ) ) (( ص1152 ) )كتاب فضائل الصحابة باب (( في خير دور الأنصار(? ) ))
(8) ينظر: فتح الباري (7/ 117) .
(9) رواه مسلم (( 132 - (( 440 ) ) (( ص228 ) )كتاب الصلاة باب (( تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والإزدحام على الصف الأول، والمسابقة إليها، وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام ) )