(( م ابن مسعود رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( لقد هممت ) )أي قصدت (( ان آمر رجلا يصلي بالناس ) )أي الجمعة (( ثم احرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم ) )يعني ثم انطلق واطلع على من لم يحضر الجمعة فامر باحراق بيوتهم. قيل هذا مختص بزمانه صلى الله عليه وسلم لأنه لم يتخلف عن الجمعة في ذلك الوقت الا منافق ويحتمل ان يجعل عاما فيكون تشديدا على تاركي الجمعة بغير عذر وتنبيها على عظم إثمهم
(( خ عائشة رضي الله عنها ) )روى البخاري عنها [2]
(( لقد هممت ان أرسل الى ابي بكر وابنه ) )اراد به عبد الرحمن (( واعهد ) )أي اوصى أبابكر بالخلافة بعدي (( ان يقول القائلون ) )أي كراهة ان يقول قائل انا احق منه بالخلافة (( او يتمنى المتمنون ) )أي او يتمنى أحد ان يكون الخليفة غيره (( ثم قلت يأبي الله ويدفع المؤمنون ) )يعني تركت الايصاء اعتمادا على ان الله تعالى يأبى عن كون غيره خليفة وان يدفع المؤمنون غيره (( او يدفع الله ويأبى المؤمنون ) )أي او اعتمادا على ان يدفع الله كون غيره خليفة ويأبى المؤمنون عنه. وفيه فضيلة لابي بكر واخبار بما سيقع بعد وفاته فكان كما قال.
(( م أبو الدرداء رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [3]
قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره الى امرأة مسبية حبلى بباب فسطاط فسأل عنها فقالوا امة فلان فقال صلى الله عليه وسلم (لعله يريد ان يلم بها) أن يطأها قالوا نعم فقال صلى الله عليه وسلم (( لقد هممت ان العنه ) )أي صاحب الامة الحبلى ان يطاها (( لعنًا يدخل معه قبره ) )وفيه تشديد عليه (( كيف يورثه وهو لايحل له ) )هذا وقع تعليلا معنى لاستحقاقه اللعن والاستفهام فيه معنى التعجب المتضمن للذم يعني إذا وطئها ثم جاءت بولد لستة اشهر يحتمل ان يكون الولد من زوجها الأول فان اقر بالنسب يكون مورثا ولد الغير وهو لايحل له (( كيف يستخدمه وهو لايحل له ) )يعني يحتمل ان يكون ذلك الولد من الواطئ وان لم يقربه يبقى غلاما فكيف يستخدم ولدًا وهو لايحل له فيجب عليه الامتناع من وطئها حذرا عن هذين المحظورين.
(1) رواه مسلم (( 251 - (( 651 ) ) (( ص306 ) )كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب (( ما روي في التخلف عن الجماعة ) )
(2) رواه البخاري (( 5666 ) ) (( ص1436 ) )كتاب المرضى باب (( قول المريض إني وجع، أو وا رأساه، أو إشتد بي الوجع ) )
(3) رواه مسلم (( 139 - (( 1441 ) )كتاب النكاح باب (( تحريم وطء الحامل المسبية ) )