(( ق [1] عائشة رضي الله عنها ) )إتفقا على الرواية عنها [2]
(( الأرواح جنود مجندة ) )أي جموع مجتمعة (( فما تعارف منها ) )أي كل روح شارك الآخر في المعرفة بيانه ان الله تعالى عرف ذاته للأرواح بنعوته فعرفها بعض الأرواح بالقهر والجلال وبعضها باللطف والجمال وبعضها بالصبر على حسب صفاته تعالى ثم استنطقها بقوله {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ} [3] ثم أودع الأرواح في [4] الاجساد (( ائتلف ) )أي الف قلبه قلب الآخر وان تباعد جسدا (( وما تناكر منها ) )أي كل روح لم يشارك الآخر في المعرفة المذكورة (( إختلف ) )أي قلبه قلب الآخر وان تقارب جسداهما الائتلاف والاختلاف للقلوب [5] كما قال الله تعالى {لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ} [6] وقال الله تعالى {تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى} [7] وقيل معناه الأرواح خلقت على قسمين سعداء واشقياء فإذا أودعت في الاجساد ائتلفت وإختلفت بحسب ما خلقت عليه ولهذا ترى الاخيار يميلون الى الاخيار والاشرار الى الاشرار [8] .
(( م أبو موسى وابي بن كعب رضي الله عنهم ) )روى مسلم عنهما [9]
(( الإستئذان ثلاث فإن أذن لك ) )جوابه محذوف أي فادخل (( والا فإرجع ) )تقدم الكلام عليه في الباب الرابع في حديث (( إذا استأذن أحدكم ثلاثًا [10] ) [11]
(( م جابر رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [12]
(( الاستجمار توٌّ ) )بتشديد الواو يعني الاستنجاء فرد وهو ثلاثة [13] (( ورمى الجمار [14] توٌّ ) )وهو سبع وكذا المراد من التو في السعي والطواف (( والسعي بين الصفا والمروة توٌّ والطواف توٌّ فإذا إستجمر أحدكم فليستجمر
(1) في (( ب ) )كتبت (( ق ) )على الهامش، وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(2) رواه البخاري (( 3336 ) ) (( ص850 ) )كتاب أحاديث الأنبياء باب (( الأرواح جنود مجندة ) )الحديث من افراد البخاري وليس متفقا عليه
(3) الاعراف: 172.
(4) في (( ب ) )كتبت (( بالأجساد ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(5) مرقاة المفاتيح (9/ 207 - 209) .
(6) الأنفال: 63.
(7) الحشر: 14.
(8) فتح الباري (6/ 269 - 270) .
(9) رواه مسلم (( 34 - (( 2153 ) ) (( ص1013 ) )كتاب الآداب باب (( الإستئذان ) )
(10) في (( ب ) )سقطت، وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.
(11) رواه مسلم (( 33 - (( 2153 ) ) (( ص1012 ) )كتاب الآداب باب (( الإستئذان ) )
(12) رواه مسلم (( 315 - (( 1300 ) ) (( ص589 ) )كتاب الحج باب (( بيان أن حصى الجمار سبع ) )
(13) النهاية في غريب الاثر (1/ 200) .
(14) في (( ب ) )كتبت (( الحجارة ) )وفي (( جـ، د ) )ما ثبتناه.