فهرس الكتاب
قيل انه كان يختم القرآن في ركعة مارواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر حديثا [1] انفرد منها مسلم بهذا
(( الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة ) )ذكرها ثلث مرات للتأكيد [2] قيل هذا الكلام مدار الإسلام لأن النصيحة هي ارادة الخير معناه عماد الدين النصيحة كما يقال الحج عرفة أي عماده (( قالوا لمن يارسول الله قال الله ) )معنى نصيحته تعالى الإيمان به واخلاص العمل فيما امر به (( ولرسوله ) )نصيحته تصديقه بكل ماعلم مجيئته به واحياء طريقته (( ولكتابه ) )نصيحته الاعتقاد بأنه كلام الله والعمل بمحكمه والتسليم بمتشابهه وفي الحقييقة هذه النصائح راجعة الى العبد (( ولائمة المسلمين ) )نصيحتهم اطاعتهم في المعروف وتنبيههم عند الغفلة (( وعامتهم ) )نصيحة عامة المسلمين دفع المضار عنهم وجلب المنافع اليهم بقدر الوسع [3]
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [4]
(( الذهب بالذهب ) )أي يباع به (( وزنا بوزن ) )أي حال كونهما موزونين (( مثلا بمثل ) )أي حال كونهما متساويين في القدر (( والفضة بالفضة وزنا بوزن مثلا بمثل فمن زاد ) )
أي على مقدار المبيع الآخر من جنسه (( أواستزاد ) )أي طلب زيادته (( وأخذه فهو ربا ) )أي الزائد يكون ربا ويحرم ذلك البيع وفيه إشارة إلى أن من أعطى الربا ومن أخذه في المأثم سواء [5]
(( ق عمر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [6]
(( الذهب بالورق ) )أي بيع الذهب بالورق وهو بكسر الراء الفضة [7] (( ربا الا هاء وهاء ) )وهو بالمد وفتح الهمز صوت بمعنى خذ [8] ومنه قوله تعالى {فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ} [9] يعني كل واحد من عاقدي الصرف يقول
(1) تلقيح فهوم اهل الاثر (1/ 267) .
(2) في (( ب، جـ ) )سقطت، وفي (( د ) )ما ثبتناه.
(3) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 37 - 39)
(4) رواه مسلم (( 1588 ) ) (( ص741 ) )كتاب المساقاة باب (( الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا ) ).
(5) سبل السلام للصنعاني (3/ 38) باب الربا.
(6) رواه مسلم (( 1586 ) ) (( ص738 ) )كتاب المساقاة باب (( الصرف وبيع الذهب بالورق نقدًا ) )بلفظ (( الورق بالذهب ) )بدلًا من (( الذهب بالورق ) )والحديث من إفراد مسلم وليس متفقا عليه.
(7) النهاية في غريب الاثر (2/ 254) .
(8) الصحاح في اللغة للجوهري (10/ 1111) مادة هوأ.
(9) الحاقة: 19.