الصفحة 487 من 665

(( ق أبو هريرة رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [1] .

(( الصيام جنة ) )بضم الجيم الترس [2] يعني جنة من النار لعظم أجره أومن المعاصي لكسره الشهوة [3]

(( ق أبو شريح العدوي [4] رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [5]

(( الضيافة ثلاثة أيام وجائزته ) )يعني زمان اكرامه واتحافه بتقديم طعام متكلف فيه (( يوم وليلة ) )وفيما وراء ذلك يطعمه ما حضره (( ولا يحل لرجل مسلم ) )أراد به الضيف (( أن يقيم عند أخيه ) )أي بعد ثلاثة أيام (( حتى يؤثمه ) )من باب الأفعال أي يوقع المضيف في الإثم بان يغتابه لطول مكثه عنده [6] او يتعرض له بما يؤذيه من المن وغيره فإن حبسه مطر او مرض اقام بعد الثلاث وانفق من مال نفسه هذا كله إذا لم يطلب المضيف اقامته اما إذا طلب او ظن انه لا يكره اقامته فلا بأس بها [7] .

زاد مسلم [8] (( قالوا يا رسول الله وكيف يؤثمه قال يقيم عنده ولا شيء له يقريه به ) )من الباب الثاني أي يطعمه [9] . قال أحمد: الضيافة واجبة في هذه الثلاث [10] لقوله صلى الله عليه وسلم (( فما وراء ذلك فهو صدقة ) )والجمهور على أنها سنة وحملوا الحديث المروى على ان المضيف يراها واجبة عليه لمكارم اخلاقه أو على الضيف المضطر [11] . إعلم أن الشيخ أعلم هذا الحديث بعلامة ق لكن راويه على ماصادفته في صحيح مسلم أبو شريح [12]

(1) رواه البخاري (( 1894 ) ) (( ص501 ) )كتاب الصوم باب (( فضل الصوم ) )ومسلم (162 -(2699 ) ) (ص512) كتاب الصيام /باب فضل الصيام.

(2) تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم (1/ 119) .

(3) فتح الباري (4/ 104) .

(4) ابو شريح العدوي: هو شخص واحد يقال له العدوي والخزاعي والكعبي وجاء في تاريخ الطبري: يقال له ابو شريح العدوي من بني عدي بن عمرو بن ربيعة وقد ترجمت له في هذه الصفحة. ينظر تاريخ الطبري (5/ 339) وكذلك شرح النووي على صحيح مسلم (12/ 32) ... .

(5) رواه البخاري (6476) (ص1592) كتاب الرقاق باب (حفظ اللسان) ،ومسلم (15 - (( 48) (ص820) كتاب اللقطة باب (الضيافة ونحوها)

(6) لسان العرب (1/ 23) مادة أثم.

(7) الروضة الندية (9/ 39) وكذلك الاستذكار (8/ 369) .

(8) رواه مسلم (( 15 - (( 48 ) ) (( ص820 ) )كتاب اللقطة باب (( الضيافة ونحوها ) )

(9) تفسير غريب ما في الصحيحين (1/ 146) .

(10) المغني لابن قدامة (11/ 91) .

(11) المجموع للنووي (9/ 52) وكذلك الاستذكار (8/ 368) والفتاوي الهندية (5/ 336 - 337) .

(12) أبو شريح الخزاعي ثم الكعبي خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد وقيل غير ذلك، والأول هو الأشهر. قال الطبري: هو خويلد بن عمرو بن صخر بن عبدالعزى بن معاوية من بني عدي بن عمرو بن ربيعة، أسلم قبل الفتح، وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح. وروى عن النبي ? أحاديث، وروى عنه نافع بن جبير وابنه سعيد بن أبي سعيد، قال إبن سعد: مات بالمدينة سنة (68) هـ. ينظر: الإصابة (4/ 2263)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت