فهرس الكتاب
خير له (( من الناقتين وثلاث ) )أي ثلاث آيات يقرأها (( خير له من ثلاث ) )أي من ثلاث نوق (( وأربع ) )أي أربع آيات يقرؤها (( خير له من أربع ) )أي أربع نوق (( ومن اعدادهن ) )متعلق بمحذوف يعني وأكثر من أربع آيات يقرأها خير له من اعداد النوق على التفصيل المذكور (( من الأبل ) )بل من اعدادهن أو بيان لها كذا قاله القاضي [1] وقال بعض الشراح يحتمل أن يراد ان الآيتين خير له من ناقتين ومن اعداد النوق من الابل وثلاث آيات خير له من ثلاث نوق ومن اعدادهن من الابل لأنه ينفعه في الدنيا والآية نافعة في الآخرة التي هي خير وابقى وإنما قال صلى الله عليه وسلم ذلك على وفق ما يغتنمه ويبتغيه المخاطب والا فالآية الواحدة خير من الدنيا وما فيها [2] .
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [3] (( أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة ) )الواو فيه للحال والشق بالكسر النصف [4] والجفنة بفتح الجيم معروفة (( قاله ) )أي النبي صلى الله عليه وسلم الحديث (( لما تذكروا ليلة القدر عنده ) )يعني أنها تكون في اواخر الشهر لأن القمر إنما يكون كذلك في العشر الأخير [5]
(( خ انس رضي الله عنه ) )روى البخاري عنه [6]
(( أي رجل عبد الله فيكم يعني عبد الله بن سلام قاله لليهود بعد إسلامه ) )هذا الكلام مع التفسير السابق كلام المصنف أو الراوي (( فقالوا خيرنا وابن خيرنا وسيدنا(97/أ) وابن سيدنا ))قال: أي النبي صلى الله عليه وسلم (( أرأيتم ) )أي أخبروني (( إن أسلم عبد الله ) )جوابه محذوف بقرينة ما قبله يعني ان اسلم عبد الله فأخبروني كيف هو (( قالوا اعاذه الله من ذلك ) )أي من إسلامه (( فخرج عبد الله فقال اشهد ان لاإله إلا الله واشهد أن محمدا رسول الله فقالوا شرنا وابن شرنا وانتقصوه ) )أي نسبوه إلى العيب قال الجوهري يقال فلان ينتقص فلانا أي يعيبه [7] (( فقال ) )أي عبد الله بن سلام (( هذا ) )وهوإشارة إلى مصدر انتقصوا (( الذي كنت اخاف يا رسول الله ) )وفي الحديث دلالة على خباثة اليهود وشدة تعصبهم [8] .
(1) إكمال المعلم للقاضي عياض (3/ 172) كتاب صلاة المسافرين /باب فضل قراءة القرأن.
(2) مرقاة المفاتيح (5/ 6 - 7) .
(3) رواه مسلم (222 - (( 1170) (ص525) كتاب الصيام باب (( فضل ليلة القدر، والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها)
(4) تفسير غريب ما في الصحيحين لأبن الجوزي (1/ 85) .
(5) شرح النووي على صحيح مسلم (8/ 66) .
(6) رواه البخاري (( 4480 ) ) (( ص1111 ) )كتاب التفسير باب (( قوله: من كان عدوا لجبريل ) ).
(7) الصحاح للجوهري (1/ 1064) مادة نقص.
(8) شرح السنة للبغوي (13/ 373) .