فهرس الكتاب
(( ق عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [1]
(( ألا إن آل أبى فلان ) )قال النووي هذه الكناية من بعض الرواة خاف من الفتنة في حق نفسه أو غيره إن سماه [2] فيكنى بدليل ماروي ان الراوي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارا يقول إن آل أبي سفيان [3] (( ليسوا لي بأولياء ) )وقال القاضي [4] المكنى عنه هوالحكم بن العاص [5] (( إنما وليي الله وصالح المؤمنين ) )قيل المراد به الأنبياء وقيل أبوبكر وعمر (وقيل علي رضي الله عنه زاد البخاري(( ولكن لهم رحم ابلها ) )بضم الباء وتشديد اللام أي أصلها (( ببلالها ) )بكسر الباء الموحدة الثانية والأولى للسببية أي اصلها بصلتها والإحسان إليهم وروي بفتحها فيكون جمع بلل مثل جمل وجمال [6] .
(( ق أبو [7] مسعود عقبة بن عمروالأنصاري رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [8]
(( ألا إن الإيمان ها هنا ) )إشارة إلى اليمن تقدم توجيهه في هذا الباب في حديث (( الإيمان يمان ) ) [9] (( وان القسوة وغلظ القلوب ) )أي شدتها هذا عطف تفسيري لمعنى القسوة (( في الفدادين عند أصول اذناب الابل ) )تقدم معنى الفدادين في هذا الباب في حديث الفخر والخيلاء في الفدادين (( حيث يطلع قرنا الشيطان ) )أي ناحيتا رأسه المراد به المشرق فإن الشيطان يظهر فيه طلوع الشمس (( في ربيعة ومضر ) )بدل من حيث بالفتح فيهما لأنهما لاينصرفإن للعلمية والتأنيث يعني ان القساوة فيهم لأنهم عادوا النبي صلى الله عليه وسلم وأبو عن اجابة الحق [10] .
(1) رواه البخاري (5990) (ص1495) كتاب الأدب باب (يبل الرحم ببلالها) ومسلم (366 -(215) (ص150) كتاب الإيمان باب (موالاة المؤمنين، ومقاطعة غيرهم، والبراءة منهم ) )
(2) شرح النووي على صحيح مسلم (3/ 87 - 88) .
(3) هو صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الاموي القرشي والد معاوية كان سيد قريش في الجاهلية وزعيمهم أسلم عام الفتح وشهد حنينا والطائف كان من المؤلفة قلوبهم , تزوج النبي عليه السلام ابنته أم حبيبة قبل اسلام ابي سفيان قال عنه عليه السلام يوم فتح مكة (من دخل دار ابي سفيان فهو آمن) . مات في خلافة عثمان سنة (32) للهجرة. ينظر: الاصابة (2/ 889 - 891) .
(4) إكمال المعلم للقاضي عياض (1/ 600) كتاب الايمان /باب موالاة المؤمنين.
(5) هو الحكم بن ابي العاص بن امية بن عبد شمس القرشي الاموي عم عثمان بن عفان و والد مروان , أسلم يوم الفتح وسكن المدينة , نفاه النبي صلى الله عليه وسلم الى الطائف ثم إعيد الى المدينة في خلافة عثمان ومات بها. ينظر الاصابة (1/ 392 - 393) .
(6) مشارق الانوار للقاضي عياض (1/ 89) مادة بلل.
(7) في (( د ) ) (( إبن مسعود ) )وفي (( ب، جـ ) )ما ثبتناه
(8) رواه البخاري (( 3499 ) ) (( ص896 ) )كتاب المناقب باب (( ) )،ومسلم (( 81 - (( 51 ) ) (( ص83 ) )كتاب الإيمان باب (( تفاضل أهل الإيمان فيه، ورجحان أهل اليمن فيه ) )
(9) رواه مسلم (( 90 - (( 52 ) ) (( ص84 ) )كتاب الإيمان باب (( تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه ) )
(10) شرح النووي على صحيح مسلم (2/ 34) .