فهرس الكتاب
(( م أبو هريرة رضي الله عنه ) )روى مسلم عنه [1]
(( عليكم من الأعمال بما تطيقون ) )يعني لا تحملوا على انفسكم أورادا كثيرة ووظائف من العبادات لا تقدروا على مداومتها [2] وتتركوا (( فإن الله لا يمل ) )بفتح الميم الملال فتور يعرض للنفس من كثرة شئ وهو مستحيل في حق الله تعالى فيراد به ترك الثواب عبر عنه بالملال ليزدوج [3] قوله (( حتى تملوا ) )أي تتركوا عبادته وقيل معناه لا يترك الله فضله حتى تتركوا سؤاله [4] اعلم ان الشيخ رقم هذا الحديث بعلامة مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه لكن رواه البخاري ومسلم والنسائي عن عائشة رضي الله عنها كذا قاله صاحب التحفة [5] .
(( خ عائشة رضي الله تعالى عنها ) )روى البخاري عنها [6]
(( مهلا ) )بسكون الهاء أي امهلي مهلا (( يا عائشة عليك بالرفق ) )وهوأخذ الأمر بأيسر الوجوه وأحسنها (( واياك والعنف ) )أي إحذري عن العنف وهو ضد الرفق (( والفحش ) )قاله لها حين قالت لليهود عليكم السام واللعنة بعد قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم السام عليك ورده صلى الله عليه وسلم عليهم بقوله وعليكم [7] .
(( ق جابر رضي الله عنه ) )إتفقا على الرواية عنه [8]
(( لك الثمن ولك الجمل ولك الثمن ولك الجمل ) )كرره للتأكيد (( قاله له ) )تقدم بيانه في الباب السادس في حديث (( قد أخذت جملك ) ) [9]
(1) رواه البخاري (( 43 ) ) (( ص81 ) )كتاب بدء الإيمان باب (( أحب الدين إلى الله أدومه ) )،مسلم (( 221 - (( 785 ) ) (( ص361 ) )كتاب صلاة المسافرين وقصرها باب (( أمر من نعس في صلاته، أو استعجم عليه القرآن، أو الذكر بأن يرقد، أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك ) )
(2) عون المعبود (7/ 56) .
(3) فيض القدير (4/ 467) .
(4) شرح النووي على صحيح مسلم (6/ 71) .
(5) الصواب ماذهب اليه صاحب التحفة كما هو واضح من تخريج الحديث في الهامش رقم (7) .
(6) رواه البخاري (( 6030 ) ) (( ص1503 ) )كتاب الأدب باب (( لم يكن النبي? فاحشًا ولا متفحشًا ) )
(7) فتح الباري (10/ 453) .
(8) رواه البخاري (( 2470 ) ) (( ص637 ) )كتاب في المظالم والغضب باب (( من عقل بعيره على البلاط أو باب المسجد ) )،ومسلم (( 114 - (( 715 ) ) (( ص746 ) )كتاب المساقاة باب (( بيع البعير واستثناء ركوبه ) )
(9) رواه البخاري (( 5237 ) ) (( ص1345 ) )كتاب النكاح باب (( خروج النساء لحوائجهن ) )،ومسلم (( 17 - (( 2170 ) ) (ص1020) كتاب السلام باب (( إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان ) )