الصفحة 577 من 665

الخاتمة

تم بعون الله تعالى البحث والتحقيق في الابواب من (الثالث) الى (السابع) من كتاب (( مبارق الأزهار شرح مشارق الأنوار ) )للشيخ عبد اللطيف إبن ملك وقد توصلت خلاصة الى مايلي:-

أولا: إتبع الشيخ إبن ملك في شرحه نفس طريقة المصنف الإمام (الصاغاني) في تصنيف الأحاديث حسب التراكيب والأساليب النحوية اي لم يغير في ترتيب الاحاديث وتبويبها لكنه تابع في بداية كل حديث الرمز الذي وضعه المصنف للحديث سواء كان مما أتفق عليه الشيخان البخاري ومسلم أو مما إنفردبه أحدهما وذلك لتصحيف النساخ وإختلافهم في وضع الرموز والعلامات أحيانا.

ثانيا: إعتمد في شرحه بشكل كبير على جملة من شروح المشارق لمن سبقه من العلماء ولكنه لم يصرح في الغالب بذكر المصدر الذي أعتمد عليه بإستثناء (تحفة الأبرار في شرح مشارق الانوار) للشيخ أكمل الدين الحنفي البابرتي و (حدائق الأزهار شرح مشارق الأنوار) لوجيه الدين الأرزنجاني ,حيث أشار اليهما في مواضع عديدة من كتابه بقوله قال صاحب التحفة أو الشيخ الاكمل أو صاحب الحدائق أو كما في الحدائق.

ثالثا: إعتمد على جملة من كتب شروح الحديث وأهمها: (شرح النووي على صحيح مسلم) , و (إكمال المعلم بفوائد مسلم) للقاضي عياض , و (معالم السنن) للخطابي , و (الكاشف عن حقائق السنن) للطيبي , و (المفاتيح في شرح حل المصابيح) للشيخ مظهر الزيداني وهو شرح مصابيح السنة للبغوي , و (إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام) لإبن دقيق العيد , و (بحر الفوائد) للكلاباذي.

رابعا: إعتمد في توثيق المعاني وشرح المفردات اللغوية على جملة من المصادر لعلماء اللغة والنحو وكتب غريب الحديث وأبرزهم الجوهري وكتابه (الصحاح) , والزمخشري في كتابه (الفائق في اللغة) , كذلك أعتمد على كتاب (النهاية في غريب الاثر) لإبن الجزري وكذلك كتاب (المغرب في ترتيب المعرب) للمطرزي.

خامسا: أورد الكثير من الآراء الفقهية والمسائل محل الخلاف بين الفقهاء وبالأخص ماذهب اليه أئمة المذاهب الفقهية كالإمام أبي حنيفة والإمام مالك والإمام الشافعي و الإمام أحمد بن حنبل وغيرهم ولكنه لم يسند هذه الأقوال الفقهية إلى مصادرها بخلاف منهجه في ذكر مصادره من كتب شروح الحديث وكتب اللغة وغريب الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت