سادسا: علق على ما جاء ذكره من مسائل العقيدة وعلم الكلام خلال شرحه ورد على آراء المعتزلة والخوارج والكرامية وغيرهم من الفرق.
سابعا: عرض في شرحه آراء العلماء ممن سبقوه وكان في كثير من الأحيان يورد آرائه الخاصة بل لعله إلتزم بذلك على مدار شرحه للنص بقوله (فإن قلت) كذا (قلت الجواب) كذا وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على غزارة علمه وسعة إطلاعه ونبوغه.
ثامنا: إمتاز شرحه بجملة من المحاسن واللطائف كوضوح العبارة وسهولتها بدون إخلال برصانة التعبير ودقة المعاني متوسطا في منهجه بين الإيجاز المخل والإطناب الممل.
وفي الختام أسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل مني ما قدمته خالصا لوجه الكريم وأن ينفعني به في يوم عظيم يوم لاينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم , وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.