فهرس الكتاب

الصفحة 2679 من 7571

ويقال لمن لا يأتي النساء عجزًا أو لا يريدهن"العنين". كما يقال للمرأة التي لا تريد الرجال ولا تشتهيهم"العنينة"على بعض الآراء1. ويقال امرأة مساحقة. وامرأة سحاقة، لمن تشتهي النساء. ويقال إنها لفظة مولدة2.

وقد عرف"التبتل"عند بعض الجاهليين، ممن تأثر بآراء الرهبان. ويراد به ترك النكاح والزهد فيه، ويكون ذلك للرجال كما يكون للنساء. وتعرف المرأة المنقطعة عن الرجال ب"البتول". وقد نهى الرسول"عثمان بن مظعون"عن التبتل. وورد في الحديث:"لا رهبانية ولا تبتل في الإسلام"3. ويقال لمن لم يأت النساء ولم يتزوج"الصارور". و"الصارورة"، المتبتلة، فلم تتزوج ولم تتصل برجل. ومن ذلك:"لا صرورة في الإسلام"4. و"الصرورة"عند الجاهليين أرفع الناس في مراتب العبادة، وقد أطلقت على الراهب المتعبد، كما جاء في شعر"ربيعة بن مقروم"الضبي، من مخضرمي الجاهلية والإسلام:

لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإله صرورة متبتل

لدنا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهمَّ من تاموره بتنزل5

وقد عيب العازف عن اللهو والنساء، والذي لا يطرب للهو ويبعد عنه. ولا يقرب النساء، ولا يحدثهن ولا يلهو. فإن مثل هذا الرجل هو كالحجر الصلد الجلمد، وفيه غفلة. ويقال له"العزهاة"6.

1 تاج العروس"9/ 281"،"عن".

2 تاج العروس"6/ 378"،"سحق".

3 تاج العروس"7/ 220"،"بتل"،"رد النبي صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل"، الإصابة"2/ 457"."رقم 5455".

4 تاج العروس"3/ 331"،"صرر".

5 الحيوان"1/ 347"."هارون".

6 اللسان"13/ 514 وما بعدها"،"عزه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت