فهرس الكتاب

الصفحة 5991 من 7571

طِبَاعُ الشُّعَرَاءِ:

والشعراء في الطبع مختلفون، منهم من يسهل عليه المديح ويعسر عليه الهجاء، ومنهم من تتيسر له المرائي ويتعذر عليه الغزل، ومنهم من يحسن الوصف، فإذا صار إلى المديح والهجاء، أو إلى الحكم والموعظة، خانه الطبع، وتأخر عن غيره من الفحول2. ومن هنا لم يبرز فحول الجاهلية، ومن عد في الطبقة العليا من طبقات الشعراء في كل درب من دروب الشعر وطرقه وفنونه. بل ظهروا وبرزوا في أمور، وتأخروا أو لم يبرزوا في أمور أخرى، فذكروا مثلا أن"النابغة"الجعدي، كان أوصف الناس لفرس3. وورد عن"ابن الأعرابي"قوله:

1 الأغاني"6/ 30".

2 الشعر والشعراء"1/ 37"،"الثقافة".

3 ابن سلام، طبقات"27".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت