فهرس الكتاب

الصفحة 3804 من 7571

وهناك صنم عرف عند الأخباريين بـ"ذي الكفين"وكان لدوس، ثم لبني منهب بن دوس. فلما أسلموا بعث النبي صلى الله عليه وسلم، الطفيل بن عمرو الدوسي، فحرقه وهو يقول:

يا ذا الكفين لست من عبادكا ... ميلادنا أكبر من ميلادكا

إني حشوت النار في فؤادكا6

ويظهر من هذا الرجز أنه أحرقه بالنار. ومعنى هذا أنه لم يكن صنمًا من حجر، وإنما كان من خشب، أو أنه أراد بيت الصنم. وذكر أن هذا الصنم كان صنم"عمرو بن حممة الدوسي"أحد حكام العرب2.

1 الأصنام"37"،"22""روزا"الأزرقي"1/ 78، 269"، تأريخ الخميس"2/ 109"تاج العروس"6/ 235"،"كف"، اليعقوبي"1/ 225"،"أقدم"الروض الأنف"1/ 235".

2 إمتاع الأسماع"1/ 398".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت