فهرس الكتاب

الصفحة 3019 من 7571

الراعي هو الوالي، أي: الذي يلي أمور قوم ويرعى شئونهم، فهو بمنزلة الراعي للماشية المرعية. أما القوم فهم الرعية، أي: العامة1. والملك هو راعي مملكته، وراعي رعيته، وهم من هم دونه، يتبعونه ويخضعون لرأيه وحكمه.

ويعبر عن الرعية بالسوقة كذلك. سموا سوقة لأن الملوك يسوقونهم فينساقون لهم، والسوقة من الناس من لم يكن ذا سلطان. والسوقة خلاف الملك. قال نهشل بن حري:

ولم تَرَ عيني سوقةً مثل مالك ... ولا ملكًا تجبى إليه مرازبه

وفي البيت المنسوب إلى"بنت النعمان بن المنذر"، وهو:

فبينا نسوس الناسَ والأمر أمرُنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف2

تعبير عن فكرة التعالي والترفع التي كانت عند أهل الحكم والملك بالنسبة إلى

1 اللسان"14/ 327"،"رعي".

2 اللسان"س، و، ق"،"10/ 170".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت