فهرس الكتاب

الصفحة 5629 من 7571

قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ 1. وفيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} 2. و {كَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا} 3. و {كَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ} 4. و {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} 5.

و {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} 6. و {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا} 7. و {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} 8. و {وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا} 9.

فاللسان الذي نزل به القرآن، هو اللسان العربي"الفصيح الكامل الشامل ليكون بينًا واضحًا ظاهرًا قاطعًا للعذر مقيمًا للحجة دليلًا إلى المحجة"10. وقد نزل"محكمًا معربًا"11. وذلك تمييزًا لهذا اللسان عن ألسنة الأمم الأخرى التي نسبت إلى العجمة، فصارت ألسنتها ألسنة أعجمية12.

فاللغة العربية إذن، هي لغة"العرب"، وبهم سميت وعرفت فأخذت تسميتها من اسمهم. وقد عرفنا أن المدلول الأول للفظة"العرب"هو البداوة والأعرابية، ثم توسع في مدلولها، حتى شمل كل سكنة جزيرة العرب من بدو وحضر، فأهل المدر عرب، وأهل الوبر عرب كذلك، وعرف أهل البوادي بالأعراب، تمييزًا لهم عن أهل القرى، أي: الحضر، وصارت اللفظة سمة خاصة بهم. أما لسانهم ولسان الحضر، فهو اللسان العربي وكفى.

ووسمت هذه العربية بسمة أخرى، صارت ترادفها حتى اليوم، هي"العربية الفصحى"و"اللغة الفصحى"، يريدون بها هذه اللغة التي نزل بها القرآن الكريم.

1 فصلت، الرقم41، الآية44.

2 يوسف، الرقم12، الآية2.

3 الرعد، الرقم13، الآية37.

4 طه، الرقم20، الآية113.

5 الزمر، الرقم39، الآية28.

6 فصلت، الرقم41، الآية3.

7 الشورى، الرقم42، الآية7.

9 الأحقاف، الرقم46، الآية12.

10 تفسير ابن كثير"3/ 347"،"تفسير سورة الشعراء".

11 تفسير ابن كثير"2/ 518"،"تفسير سورة الرعد".

12 الجزء الأول"ص13 وما بعدها"من هذا الكتاب، والجزء الأول من كتابي القديم: تاريخ العرب قبل الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت