فهرس الكتاب

الصفحة 6483 من 7571

وفي قصيدة"الحارث بن حلزة"أسماء مواضع من محالهم ومحال حلالهم.

وهي قصيدته التي تبدأ بـ:

آذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء2

وللحارث بن حلزة ديوان صغير2، وأشعار منثورة في كتب الأدب والأخبار3.

و"الأعشى""ميمون بن قيس بن جندل"من"سعد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة"، ويكنى أبا بصير. وهو ممن عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام.

ذكر"ابن قتيبة"أنه كان أعمى4. وهو وهم، وإنما عمي في أواخر أيامه، كما يفهم ذلك من شعره، بعد أن لعب به الكبر، وتحكمت به الشيخوخة، وصار عاجزا، يقوده قائد، يوجهه أنّى يشاء، تسيره عصاه، وهو يخاف العثار5. وقد وصف شيخوخته هذه وصفا مؤلما، صادرا من قلب منفطر حزين يبكي أيامه الأولى، أيام اللذة والمتعة، أيام اللهو والخمرة والنساء، أيام مضت، حلت محلها أيام سوء، لا يفرق فيها الأبيض من الأسود ولا الليل والنهار، ثم هو وحده لا خمر ولا امرأة ولا لحم دسم، عافته المرأة، لذهاب ماله وشبابه، وتركه الزنا على رغم منه، ولم يعد يرى في هذه الأيام إلا الهم والحزن والألم.

وأم الأعشى بنت"علس"أخت المسيب بن علس من بني"جُماعة"، ثم من بني"ضبيعة بن ربيعة بن نزار"، ولد بقرية باليمامة يقال لها"منفوحة"، وفيها داره وبها قبره. ويقال إنه كان نصرانيا، وهو أول من سأل بشعره6.

ويسمى"صناجة العرب". لأنه أول من ذكر الصنج في شعره فقال:

1 الصفة"220".

2 بروكلمان، تأريخ الأدب العربي"1/ 103"، مجلة المشرق"1922م""ص591 وما بعدها".

3 الأغاني"9/ 171 وما بعدها"، المفضليات رقم"25"،"62"،"127".

4 الشعر والشعراء"1/ 178"،"الثقافة"، الخزانة"1/ 84 وما بعدها"، الأغاني"9/ 108"، رسالة الغفران"159".

5 القصيدة رقم"12","258"من ديوانه، المرزباني، معجم"401"، طبقات ابن سلام"15"، الأغاني"9/ 108"، المؤتلف"12"، رسالة الغفران"159".

6 المرزباني، معجم"325"،"فراج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت