ـ [السيد محمد الطنطاوي] ــــــــ [09 - 04 - 10, 09:01 م] ـ
* بداية هذا النحت:
قال الذهبي في ميزان الاعتدال (3/ 528) عن محمد بن حمد بن خلف أنه تحنبل ثم تحنف ثم تشفع فلقب بحنفش
* كان أبو بكر الدهان النحوي حنبليًا ثم شافعيًا لأنه يدرس في النظامية وقد شرط الواقف أن يكون المدرس شافعيًا فهو إذن من الحنافشة
* كان الإمام داود بن على الظاهري حنفيًا ثم شافعيًا ثم ظاهريًا
*كان الإمام أبو محمد بن حزم مالكيًا ثم شافعيًا ثم ظاهريًا
* عمر بن إبراهيم العلوى أفتى بمذهب أبي حنيفة ظاهرا وبمذهب زيد تدينًا (ميزان الاعتدال 3/ 181)
*والفرغاني كان حنفيًا شافعيًا والزرندي كان شافعيًا ثم حنفيًا وأبو موسى المقدسي كان حنفيا ثم شافعيا وابن أبي حجلة كان شافعيًا حنفيا وعلى طريقة أهل الحديث وأبو العباس السروجي كان حنبليًا ثم حنفيًا وأحمد بن سليمان كان حنبليًا ثم شافعيا (الدرر الكامنة مواضع مختلفة)
* السؤال الآن:
مَن مِن أعضاء الملتقى تحنفش على أي صورة من صور (التحنفش) ؟
ليحك من تحنفش لنا تجربته.