ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [01 - 05 - 10, 12:24 ص] ـ
انتشر تعبير (صلاة الفجر الفريضة الغائبة) ...
ـ [ابراهيم العنزي] ــــــــ [01 - 05 - 10, 09:58 م] ـ
ذكرت الحديث الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم بشروا ولاتنفروا
رأيت صورة يقال صلاة الفجرفي ماليزيا ولأول وهلة تقول أنها صلاة الجمعة فذلك فضل الله
ـ [محمد بن سعد العامري] ــــــــ [02 - 05 - 10, 12:07 ص] ـ
الأخ أحمد المصري أتفق معك و أختلف معك في نفس الوقت و ذلك للآتي
أولًا: الحكم على الشيئ دائمًا يجب ألا يكون بالتجربة الشخصية فقط لقولهم (التجربة الشخصية لا تطبق كقاعدة عامة) .
ثانيًا: الأمر نسبي أخي الكريم من بلد لأخري و داخل البلد الواحد من مدينة لأخري و داخل المدينة الواحدة من مكان لأخر و هذا مشاهدٌ بلا شك.
تجربة شخصية (كنت أعيش في إحدى الإمارات العربية في مكان ما و كان عدد المصليين في صلا ة الفجر يرثى له و بشدةٍ ثم انتقلت داخل نفس الإمارة لمكان آخر فإذا بالمسجد و هو أكبر من الأول أربع مرات يضيق بأهله في صلاة الفجر و الحمد لله) .
ثالثًا: إذا قلنا نعم لم نخطئ بل أستطيع أن أقول (أن صلاة الفجر أصبحت مقياس التزام العبد بأحكام الشريعة) .
فلا يفرط فيها إلا متهوان و مضيع و هو لما سواها أضيع (كما قال الشعبي رحمه الله إذا رأيت الرجل على معصية فاعلم أن لها عنده أخوات) و إن كان يحافظ على باقي الصلوات نسأل الله الهداية لجميع المسلمين.
و الموضوع ذو شجون و لعلي لي عودة ثانية للكتابة إن يسر الله.
و الله أعلم
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [02 - 05 - 10, 12:32 ص] ـ
أخي أنا لا أتكلم عن مدى التزام المسلمين بفريضة الفجر، وإنما أسال عن وصف فريضة من فرائض الله ـ أداها المسلمون أم غفل أغلبهم عنها ـ أنها غائبة، هل يصح كما نصف فلانا بأنه غائب، فمن الفاعل للفعل غاب؟
ـ [محمد بن سعد العامري] ــــــــ [02 - 05 - 10, 02:08 م] ـ
أخي أنا لا أتكلم عن مدى التزام المسلمين بفريضة الفجر، وإنما أسال عن وصف فريضة من فرائض الله ـ أداها المسلمون أم غفل أغلبهم عنها ـ أنها غائبة، هل يصح كما نصف فلانا بأنه غائب، فمن الفاعل للفعل غاب؟
نعم يجوز أنها نصفها بأنها غائبة عن الذكر غائبة عن الاهتمام من جانب كثير من المسلمين.
و لكن الفريضة نفسها لم تغب و إنما تفريطهم هو الذي جعلها غائبة عنهم.
و الله أعلم
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [03 - 05 - 10, 02:49 ص] ـ
ولماذا لا نقل المُغَيَّبة؟
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [03 - 05 - 10, 09:27 ص] ـ
ولماذا لا نقل المُغَيَّبة؟
لعل الصواب بالتخفيف: المُغِيْبَةُ، أي: التي غاب فاعلها.
وفي الصحيحين عنه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ:"أمهلوا حتى تدخلوا ليلا ـ أي عشاء ـ لكي تمتشط الشعثة، وتستحدالمغيبة"
وهي التي غاب زوجها.
والله أعلم.
ـ [أحمد بن عباس المصري] ــــــــ [04 - 05 - 10, 02:40 ص] ـ
جزاكم الله خيرا ...
ولكن هل وصفها بالغائبة وصف صحيح؟
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [05 - 05 - 10, 03:56 م] ـ
الله أعلم.