ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [26 - 04 - 10, 07:50 م] ـ
أخي بارك الله فيك قد يقال أنه قد تراجع عن القول الأول
ولا مانع من أن يقال أن له في المسألة قولان
ولعل الأقرب أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سنة في التشهدين الأول والأخير لحديث كعب ابن عجره وفي الحديث
إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج علينا، فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك؟ قال: (قولوا: اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد)
ولم يفرق بين التشهد الأول والتشهد الأخير كما ذكر ذالك الشيخ الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
ومن من قد ذهب لستحبابه في التشهد الأول الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
أما عن هل هو واجب أم سنة فالأقرب أنه سنة لأن الأمر في الحديث على سبيل التوجيه والإرشاد كما ذكر ذالك الشيخ ابن عثيمين
وكما أن الأمر بعد السؤال لا يفيد الوجوب والله تعالى أعلم
وما ذكرته لا لضني أنك تجهله أنت أو أحد من الإخوة ولكن من باب المدارسة
الشيخ ابن عثيمين يرى أن الصلاة سنة في كلا التشهدين ورد على من جعلها ركنا ً! أو واجبا ً!
ونحتاج إلى عرض الحديث الذي في ابن خزيمة وكذا الذي في مسند أبي عوانة كاملا ً.
ثم نرى أدلة القائلين بالمنع أو السنية!
وأعتذر لأن مواد المراجع محذوفة من عندي!
فحبذا أن تكونَ لك يا أبا عمر.!
حتى نستفيدَ ونُفيدَ!