فهرس الكتاب
وهذا من الطعن في حكمة الله! ويا معاشر الإخوان هذا أمر ٌ خطير ٌ ويقول"لو جاء الشرع في كذا"ويقول"لماذا يشرع للرجل أن يتزوج أربع"ولماذا فضل الرجل على المرأة في الميراث"يا رب ماذا فعلت حتى تفعلَ بي كذا وكذا؟"وهو كثير ٌ بين النَّاس! وإنما أتى من عدم تعظيم الله وحكمته وعدم الاستسلام له ومرجعه الجهل
101_ ازدراء الفقراء فأتاهم بقوله"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"إلخ الآية ...
والتكبر على قسمين:
1_ في رد ما شرعه الله , وعدم قبول ذلك عن الله.
2_ في الترفع على عباد الله.
والتكبر من جملة الكبائر! ولا يحقُّ إلا لله!
102_ رميهم أتباعَ الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا فأجابهم بقوله"ما عليك من حسابهم من شيء"الآية وأمثالها.
وكان من جملة ما عرض الكفار على الرسول عليه الصلاة والسلام"إذا أردتَ السيادة سودناك , وإذا أردت أن تتزوج بأجمل نسائنا زوجناك , وإذا أردت المال جمعناه لك"فظنوا أنه يريد الدنيا! فبين لهم الله أنه لا يريد ذلك وإنما يريد أن يتبعوا أوامر الله وينقادوا إلى كتابه.
103_الكفر بالملائكة.
والإيمان بهم على قسمين:
1_ إجمالي: بأن يؤمن أنَّ لله عزوجل ملائكة خلقهم.
2_ تفصيلي: ما جاء من تفصيل أحوالهم في الشرع من جهة طبيعة خلقهم أنهم من نور وأنهم ذوو أجنحة وفي ما سمِّيَ لنا من أسمائهم كجبريل وميكائيل وإسرافيل ورقيبٌ عتيدٌ ....
والملائكة هم من أكثر خلق الله وفي الصحيحين"أنه يدخل البيت المعمور سبعون ألف ملكا ً كل يوم ٍ ويطوفون به ويخرجون ولا يعودون"وهناك أنواع كثيرة فهناك ملائكة سيَّاحة تبحث عن مجالس الذكر , وهناك ملائكة تراقب الناس وهناك ملائكة ٌ تقبضُ أرواح الناس!!! وألِّفتْ بعض الكتب في ذلك مثل"الحدائق في أخبار الملائك"للسيوطي جمع فيه الحق والباطل والصحيح والضعيف.!
واشتق الملائكة من"الألوكة"أي الرسالة فهي رسل بين الله ِ وبين َ عباده كما قال تعالى"رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع"وقال"الله يصطفي من الملائكة رسلا ً ومن الناس"وهم مخلوقون من نور.
104_الكفر بالرسل.
والإيمان بهم على قسمين:
1_ إجمالي: أنه على الإنسان أن يؤمن بنيه الذي أرسل إليه ويتبعه , وبباقي الأنبياء إجمالا ً.
2_ تفصيلي: أن يؤمن بمَنْ سمّي من هؤلاء الأنبياء وبكتبهم وآياتِهم فيمن علم ذلك وبلغه!.
وفي مسند الإمام أحمد والحاكم من حديث أبي أمامة رضي الله أنهم (315) رجلا ً وهو أصحُّ من حديث أبي ذرٍّ من عدد الرسل والأنبياء في"ابن حبان"فهو باطل فيه رجلٌ متهم! وحديث أبي أمامة أصح شيء! ولم يثبت حديثٌ في عدد الأنبياء!
والنبوَّة إما من"النبوَة"وهي المكانة المرتفعة , وإما من"الإنباء"وأنهم ينبَّؤونَ!
واختلف أهل العلم في الفرق بين النبيِّ والرسول
! فأكثر أهل ِ العلم أن هناك فرقا ً!
لقول الله تعالى"وما أرسلنا من قبلك َ من نبي ولا رسول"ولحديث أنسٍ في حديث الشفاعة أن آدم قال"اذهبوا إلى نوح فإنه أولُ رسول ٍ إلى أهل الأرض"فقالوا: لا شكَّ أن آدم نبيٌّ!
ومن قال ليس بفرق فقالوا"لم نجد فرقا ً واضحًا"وقالوا"إن اللهَ سمَّى بعضهم نبيا ً ورسولا ً كمحمد والأصل التساوي , ولم يجئ عدد الأنبياء فقط الرسل وفي العدد"
وفي مسند أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أنتم توفون سبعون أمَّة ً أنتم خيرها وأكرمها"
والذي يناسب هذا العدد"315"وبعضُ الأمم لم يأت ِ إليها إلا رسولٌ واحد! وبعضهم تتابع الأنبياء! والأقرب القولُ الأوَّل! لقوتها ووضوحتها!
والفرق:
فأضعفها"أن الرسولَ أوحيَ إليه بشرع ٍ وأمر بتبليغه , والنبي لم يؤمر بتبليغه"!
وأقواها"أن الرسول من جاء بشرع ٍ جديد ٍ , والنَّبي جاء متابعا ً لغيره"
كما بين هارون وموسى! فانزل على موسى الشرع! وهارون تابعٌ لموسى! وهو فرقٌ ما يطمئنُّ إليه الإنسان!
105_الكفر بالكتب.
وهو على قسمين:
1_ إجمالي: بأن يؤمن ما أنزلَ على نبيِّه من كتاب , وبباقي كتب الأنبياء.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)