الهند، كما يقومون بالدعوة من خلال تأليف الكتب والبحوث والترجمة والمقالات المتنوعة في المجلات التي يرأس تحريرها أحد خريجي الجامعة الإسلامية كمجلة (إصلاح المجتمع) التي تصدرها جمعية أهل الحديث المركزية بالهند، والجرائد التي يرأس تحريرها بعض خريجي الجامعة الإسلامية كجريدة: (ترجمان - الأسبوعية) التي تدعم مجال الدعوة، وغيرها.
ويقومون - أيضا - بواجب الدعوة إلى الله تعالى من خلال حضور الندوات، والمؤتمرات الدينية التي تعقد من قبل جمعية أهل الحديث المركزية وفروعها بالهند، وكذلك من قبل المنظمات والجمعيات الإسلامية الأخرى، وحضور المؤتمرات والندوات العالمية في 24 دولة، والمشاركة في قافلة الدعوة والصحوة وقيادتها مع مجموعة من العلماء السلفيين التي استغرقت أكثر من شهرين ونصف واحتوت على أكثر من 8692 كيلا عبر 16 ولاية من ولايات الهند، والإشراف على أسبوع: (الحفاظ على الشريعة الإسلامية) الذي نظمته هيئة الحفاظ على أحوال الشخصية للمسلمين في الهند؛ حيث يبثون من خلال ذلك كله دعوتهم النقية الصافية التي تهدف إلى تصحيح العقائد والأفكار وعودة الناس إلى بارئهم.
ومن الجدير بالذكر أن أبرز آثار خريجي الجامعة من أبناء الهند: نيلهم مناصب رفيعة ذات أثر إيجابي على الدعوة الإسلامية، كرئيس (دار الدعوة) بدلهي، ومبعوث (وزارة الشؤون الإسلامية) ببرلي، وشيخ (الجامعة المحمدية) بماليغاؤب، ووكيل (جامعة ابن تيمية) بولاية بهار، وأعضاء هيئة التدريس في (الجامعة السلفية، والجامعة المحمدية) ، وغيرهم ممن كان لهم الأثر البارز في تنظيم المسيرات التوعوية داخل الهند إبان أزمة الكويت التي هدفت إلى بيان الحق، وتنوير الرأي العام، وكشف الشبهات التي آثارها خصوم الدعوة السلفية.
كما أن من الآثار الدعوية المباركة لخريجي الجامعة من أبناء الهند: تحول كثير من المدارس والجامعات الهندية - وبخاصة ما يتبع منها أهل الحديث- عن مناهجها العقيمة كالفلسفة والمنطق وعقائد الأشاعرة وغيرها، إلى مقررات نافعة في عقيدة السلف الصالح - رضوان الله تعالى عليهم أجمعين-.
ومن الآثار الهامة لخريجي الجامعة الإسلامية في بلادهم - الهند: ارتفاع المستوى العلمي والدعوي، وإظهار المسلمين واعتزازهم بالإسلام في أوساط غير المسلمين على عكس ما كان في السابق، وذلك بعد عودة خريجي الجامعة الإسلامية من أبناء الهند بجد ونشاط واندفاع متزن، لحركة التعليم والتأليف والتحقيق والترجمة والدعوة الميدانية [1] .
وفي بنغلادش يقوم أبنائها من خريجي الجامعة الإسلامية بالدعوة إلى الله تبارك وتعالى في بلادهم، عن طريق التدريس، كالتدريس بمدرسة الحديث نذير بازار، دكا، وإمامة في المساجد، ترجمة كتب التراث الإسلامي، وعلى رأسها بعض كتب السنة النبوية، وكتب علماء السلف الصالح، ومن بينها كتب ورسائل لعلماء المملكة العربية السعودية.
كما يقومون بالدعوة إلى الله تعالى عن طريق إقامة المؤتمرات، وعن طريق العمل في الجمعيات الإسلامية، كجمعية أهل الحديث، وجمعية تحريك أهل الحديث، وجمعية التوحيد الخيرية، وغيرها من المؤسسات والجمعيات التي تعنى بشؤون الدعوة [2] .
ولخريجي الجامعة دور في المملكة المتحدة في كل من لندن، وبرمنجهام فمن أبرزها في لندن: المساهمة بإنشاء (مسجد التوحيد) في مدينة لندن، ورئاسة جمعية (أهل الحديث) ، والقيام بالدعوة إلى الله تعالى ميدانيًا، وبالدعوة من خلال كتابة وطبع دروس بالمراسلة، ونشر الكتاب الإسلامي، ومن خلال المحاضرات في الجامعات، والجوامع، وغير ذلك من المجالات التي تهتم بنشر منهج السلف الصالح.
ومن أبرزها في برمنجهام - المنطقة الوسطي في بريطانيا - المساهمة بتدريس العلوم الشرعية الدينية كالحديث والفقه وأصوله، والتفسير ومناهج المفسرين، وتدريس اللغة العربية، والمساهمة بإلقاء خطب الجمعة، والمحاضرات في المناسبات العديدة، ورئاسة تحرير مجلة: (الصراط المستقيم) في برمنجهام، ورئاسة: (جمعية أهل الحديث) في بريطانيا، ويتم القيام بواجب الدعوة على نطاق واسع من خلال تلك الأعمال التي أحدثت صحوة إسلامية طالما تعطشت لها أفئدة الباحثين عن الحق [3] .
وفي إندونيسيا يقوم أبناؤها بالدعوة إلى الله تعالى في بلدانهم عن طريق التعليم في المؤسسات التعليمية [4] ، وغيرها من الجمعيات والمجالس الدعوية في بلدهم، كمجلس الدعوة الإسلامية، ورابطة المفكرين المسلمين، والمجلس الأعلى لإدارة المساجد، والمجلس الأعلى للعلماء،
(1) من واقع الاستبانات الموزعة على خريجي الجامعة الأفاضل؛ وينظر: المملكة العربية السعودية ودورها في خدمة الدعوة الإسلامية بالهند، ص 35، 36. د. رضاء الله محمد إدريس المباركفوري - بحث مقدم بمناسبة اللقاء الأول بخريجي الجامعة الإسلامية، ضمن الاحتفاء بمرور 100 عام على تأسيس المملكة العربية السعودية-.
(2) من واقع بطاقة تعريف بشخصية دعوية، إعداد عمادة خدمة المجتمع.
(3) من واقع استبانات وزعها الباحث على خريجي الجامعة الإسلامية.
(4) كمعهد الأمين الإسلامي، ومعهد روضة الإحسان الإسلامي، ومعهد روضة الأمين الإسلامي، ومعهد نور الأمين الإسلامي، ومعهد نور الحكيم السلفي، وغيرها من المعاهد والمدارس الإسلامية. ينظر: بطاقات عمادة خدمة المجتمع (بطاقة تعريف بشخصية دعوية) .