فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 247

ولقد قام به فريق عمل يعد نخبة من رجال الرأي والفكر، ويعد هذا الكتاب بحق كتابًا خدم الجامعة الإسلامية وأبان طريقها وخط سيرها الذي نحته متمثلًا في مراحل الجامعة التعليمية، وأقسامها الإدارية التي قامت بخدمة الدعوة الإسلامية بحسن سبك وأسلوب شيق وترتيب وتنظيم متقن بديع.

واعتمد في ثناياه وصفًا عن الجامعة الإسلامية وكلياتها من حيث النشأة، ومجمل الإعداد العلمي، كما كان كذلك في ما دون المرحلة الجامعية.

ويعد الكتاب الوثائقي في حقيقة الأمر من المصادر الأصلية لبحثي هذا.

إلا أن ثمة فروقًا كبيرة بينه، وبين هذه الرسالة، فكما هو واضح من عنوان الرسالة: جهود المملكة العربية السعودية في الدعوة إلى الله تعالى ... ، فقد اهتمت بالتركيز على ما يختص بأمور الدعوة وإعداد الدعاة، وما بذل من جهود بارزة في هذا المضمار.

أما الكتاب الوثائقي فله من اسمه النصيب الأوفى، فهو وثائقي بالدرجة الأولى حيث لم يتناول ما غطته الرسالة من منظور دعوي.

3 -كتاب (التعليم النظامي وغير النظامي في المملكة العربية السعودية بين الماضي والحاضر) ، للدكتور إبراهيم محمد إبراهيم.

ولم يتناول أكثر من بيان عدد طلاب الجامعة منذ افتتاحها عام 1381/ 1382 هـ حتى عام 1403/ 1404 هـ [1] .

4 -كتاب (الانطلاقة التعليمية في المملكة العربية السعودية، أصولها - جذورها - أولياتها) ، لعبد الله عبد المجيد بغدادي.

بين في كتابه خلال ست صفحات [2] : نشأة الجامعة وأهدافها وحجمها الكمي، وكلياتها الخمس ومعاهدها ودورها التابعة لها، وشعبة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

5 -التقرير الدوري لعام 1403 هـ، 1983 م الصادر عن وزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية:

تناول هذا التقرير في فصله الثالث [3] ما يرى الباحث أنه عبارة عن تقرير إداري مع ما يلزمه من مقدمات، ولم يتناول الجهود المبذولة في الدعوة إلى الله تعالى سوى ما أورده في خمس نقاط مقتضبة جدًا عن نشاط الجامعة في مجال الدعوة الإسلامية.

ويعد هذا تقريرًا شاملًا مستوعبًا في بابه.

6 -كافة التقارير والأدلة والبيانات التي تصدرها الجامعة الإسلامية.

ولا تعد تلك بحوث بقدر ما هي تقارير، تحتاج إلى تتبع واستقراء ما فيها، وبيان ذلك بأسلوب علمي، كما عمد إلى ذلك الباحث.

منهج البحث وحدوده:

اعتمد البحث على بيان مكانة الدعوة في حياة الأمة، وتأصيل اهتمام المملكة العربية السعودية والدعوة إلى الله تعالى ببيان مكانتها وموقعها، كما قام على بيان تاريخ الجامعة وتأسيسها وأهدافها التي تسعى لتحقيقها، دراسة وصفية تحليلية تاريخية.

وقد حدد في الفترة المشار إليها، لكون تلك الفترة تمثل حقبة زمنية واحدة، وما بعدها يمثل حقبة زمنية أخرى تبدأ من تاريخ صدور المرسوم الملكي رقم: م/8، وتاريخ 4/ 6/1414 هـ القاضي بإصدار نظام جديد لمجلس التعليم العالي.

ويحسن هنا بيان أهم النقاط التي تحدد معالم منهجي في البحث:

(1) قمت بضبط الآيات القرآنية بالشكل، وتمييز خطها، وعزوها إلى سورها وترقيمها.

(2) قمت بعزو الأحاديث والآثار الواردة من مصادرها عزوًا مختصرًا واعتمدت في ذلك على الحاسوب وبخاصة برنامج المكتبة الألفية للسنة النبوية؛ لما تميز به من سهولة البحث وتنوعه، وكثرة مصادره، وأشرت في الحاشية إلى البرنامج الإلكتروني، وقمت ببيان تفصيلي عن تلك الكتب التي اعتمدتها برامج الحاسوب فيما يتعلق بمراجع البحث.

كما ميزت الأحاديث بخط موحد لها، وفي حالة تكرر الحديث أشير إلى رقم الصفحة التي ورد العزو فيها.

(3) قمت بالإحالة المختصرة لجميع مراجع البحث، واكتفيت عن التوسع بما ورد في فهرس المراجع.

(4) لم أترجم إلا للأعلام الذين كان لهم أثر بارز وهام في قيام المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب أو الأعلام الذين كان لهم دور في الجامعة الإسلامية فقط إما بتأسيسها أو تولي إدارتها، أو دعمها؛ حتى لا يتضخم البحث.

(5) ترجمت الكلمات الأجنبية التي وردت في ثنايا البحث، وعزوت الترجمة إلى مصادرها.

(6) قمت بترجمة لبعض البلدان والأماكن وبخاصة ما كان منها في جزيرة العرب.

وفي ختام ذلك كله أشير إلى أنني اعتمدت تأصيل أبواب البحث والتوسع فيها، وبخاصة ما ورد في الإعداد العلمي نظرًا لأهمية هذا الأمر؛ إذ بتجليته يتضح مدى الجهود التي بذلت؛ كما أن الداعية

(1) ينظر: ص 122 - 123.

(2) ص 295 - 300.

(3) ينظر: ص 173 - 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت