الصفحة 106 من 258

الْقَومَ إِذًا"، قال: قُلْتُ: فماذا تَأْمُرُنِي1؟ قال:"تَلْزَمُ بَيْتَكِ"، قلتُ: فإن دخلَ عَلَى بَيْتِي؟ قال:"فَإِنْ خَشِيْتَ أَن يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ2، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ يَبُوءُ بِإِثْمِكَوَإِثْمِهِ"."

(88) زاد ابن3 ماجه:"كيفَ أنْتَ وَجَوائِحُ4 تُصِيبُ النّاسَ، حتّى تَأْتِي مَسْجِدَكَ، فَلا تستَطِيعُ أَنْ تَرْجِعَ إلى فِرَاشِكِ ولا5 تَسْتَطِيعُ أَنْ تَقُومَ مِن فِرَاشِكَ إلى مَسْجِدَك؟". قُلْتُ: الله ورسولُهُ أعلم، أَوْ خَارَ6 الله لِي وَرُسُولُه. قال:"عَلَيْكَ بالعِفّة".

1 في السنن"فما تأمرني".

2"إن خشيت أن يغلبك شعاع السّيف"، أي: أن خشيت أن يغلبك لمعان السّيف وبريقه، - وهو كناية عن أعمال السيف- فغط وجهك، حتى لا ترى ولا تفزع. والمعنى: لا تحاربهم وإن حاربوك.

3 سنن ابن ماجه، ج2، كتاب الفتن، باب التثبت في الفتنة، ص 1308.

4 في سنن ابن ماجه:"وجوعًا يصيب الناس".

5 في السنن:"أولا تستطيع أن تقوم من فراشك"،بلفظ أو. بدل واو العطف.

6 في السنن:"أو ما خار الله لي ورسوله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت