فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلاَ فَاتَّقُوا الله، واتّقوا النِّساء"1."
(10) وله2: عَنْ حُذَيْفَةَ 3 قال:
والله إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِكُلِّ فِتْنَةٍ هِيَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ السَّاعَةِ. وَمَا بِيَ أَلاَّ يَكونَ4 رسولُ الله - صلّى الله عليه وسلّم - أَسَرَّ إِليَّ فِي ذَلِكَ شَيْئًا لَِمْ يُحَدِّثْهُ غَيْرِي، وَلِكَن رسولُ الله- صلّى الله عليه وسلّم ـ قَالَ، وَهُوَ يُحدِّث
1 في مسلم:"فاتقوا الدّنيا، واتّقوا النِّساء"ثمّ قال:"فإنّ أوّل فِتْنَة بَني إسْرَائٍيلَ كانتْ في النِّساء".
وعند التِّرمذي، وابن ماجه:"ألا فاتقوا الدّنيا واتقوا النِّساء".
ومعنى"فاتقوا الدّنيا واتّقوا النِّساء"تجنبوا الافتتان بها، وبالنِّساء. وتدخل في النِّساء الزّوجات وغيرهن، وأكثرهن فتنة الزّوجات، لدوام فتنتهن وابتلاء أكثر النّاس بهنّ ا. هـ النّووي.
2 مسلم بشرح النّووي جـ 18 - كتاب الفتن وأشراط السّاعة ص15.
3 قال النّووي في شرح مسلم: المشهور في الاستعمال: حذيفة إبن اليمان من غير ياء في آخر اليمان. وهو لغة قليلة. والصّحيح اليماني بالياء - من عون المعبود بشرح سنن أبي داود (جـ 11 - ص 306) .
4 لفظ مسلم:"وما بي إلاّ أن يكون".