"لا تَقُومُ السّاعَةُ حتّى تُقَاتِلُوا قَومًا، كَأَنَّ وُجُوهَهُم الْمَجَان الْمُطْرَقَة1. ولا تَقُومُ السّاعَةُ حتّى تُقَاتِلُوا قَومًا نِعَالُهُمُ الشّعرُ".
وفي لفظ2:"تُقاتِلُكُم أُمَّةُ يَنْتَعِلُون الشَّعَرَ. وَجُوهُهم مِثْلُ الْمَجَانّ الْمطرَقَةِ".
(107) وفي رواية3:"لا تَقُومُ السّاعَةُ، حَتَّى تُقُاتِلُوا قَومًا نِعَالُهُمُ الشّعر،"
1"المجان المطرقة"، المجان: جمع مجن، وهو التّرس، والمطرقة، بإسكان الطاء وتخفيف الرّاء من أطرق، هذا هو الفصيح المشهور في الرّواية، وفي كتب اللّغة والغريب.
وحكي: فتح الطّاء وتشديد الرّاء، من طَرَّق، والمعروف الأوّل.
قال العلماء: هي التي ألبست العُقْب وأطرقت به طاقة فوق طاقة.
قالوا: ومعناه: تشبيه وجوه التّرك في عرضها، وتلون وجناتها بالتّرسة المطرقة.
2 صحيح مسلم، نفس الجزء، والكتاب، والباب، ص: 37، وأوّل الحديث:"لا تقوم السّاعة حتّى تقاتلكم أمّة ..."الحديث.
3 صحيح مسلم بشرح النّووي، نفس الجزء، والكتاب، والباب ص: 37.