الصفحة 132 من 258

(110) وله1 عن أبي بَكَرَةَ: أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم -قال:

"ينْزِلُ نَاسٌ مِن أُمَّتِي بِغَائِطٍ2 يُسَمُّونَهُ: الْبَصْرَةَ عَنْدَ نَهْرٍ يُقَالُلَهُ: دِجْلَةَ3 عَلَيهِ جِسْرٌ4، يَكْثُرُ أَهْلُهُا5 وَيَكُونُ مِنْ أَمْصَارِ الْمُهَاجِرِيْنَ".

(111) وفي لفظ6:"مِن أمصار المسلمين. فإذا كان في آخر الزّمان، جاء بنو قُنْطُورَاء7، عِرَاضُ"

1 عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج 11، كتاب الملاحم، باب في ذكر البصرة، ص: 417، وأوّل الحديث:"ينْزل أناس"، بدل:"ناس".

2"بغائط"، الغائط: المطمئن، الواسع من الأرض.

3"دجلة) ، بسكر الدّال وتفتح نهر بغداد."

4 في سنن أبي داود:"يكون عليه جسر"، والجسر القنطرة والمعبر.

5 أي: يكثر أهل البصرة، وهي مثلثة الباء، والفتح أفصح، بناها عتبة بن غزوان في خلافة عمر ـ رضي الله عنه ـ.

6 عون المعبود، بشرح سنن أبي داود، ج 11، كتاب الملاحم، باب في ذكر البصرة، ص: 418، وأوّل الحديث:"وتكون من أمصار المسلمين".

7"بنو قنطوراء"، بفتح القاف وسكون النّون ممدودًا، كذا ضبط.

وقال القاري: مصورًا، وقد يمد، أي: يجيؤون ليقاتلوا أهل بغداد، وقال بلفظ: جاء، دون يجيء إيذانًا بوقوعه فكأنّه قد وقع. وبنو قنطوراء: التّرك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت