الصفحة 131 من 258

وفي لفظ1:"حُمْرُ الْوُجُوهِ، صَغَارُ الأَعْيُن".

(109) ولأبِي داود2: عن ابن بريدة عن أبيه عن النَّبِيِّـ صلّى الله عليه وسلّم ـ:

"يُقَاتِلُكُم قومٌ صِغارُ الأَعْيُن"- يعني: التّرك - قال:"تَسُوقُونَهم3 ثَلاثَ مِرَارٍ، حتّى تَلْحَقُونَهم4 بِجَزِيرَةِ الْعَرَب. فَأمّا فِي السِّياقة الأولى فَيَنْجُو مَنْ هَرَبَ مِنْهُم."

وأمَّا فِي الثَّانِيَةِ، فَيَنْجُو بَعْضٌ، وَيَهْلِكُ بَعْضٌ. وَأمّا في الثّالِثَةِ، فيصطلمون"5، أو كما قال."

1 نفس المرجع، وأوّل الحديث:"تقاتلون بين يدي السّاعة قومًا نعالهم الشّعر كان وجوههم المجان المطرقة، حمر الوجوه، صغار الأعين".

2 عون المعبود بشرح سنن أبي داود، ج 11، كتاب الملاحم، باب في قتال التّرك، ص: 412.

3 تسوقونهم من السّوق، أي: يصيرون مغلوبين مقهورين منهزمين، بحيث إنّكم تسوقونهم.

4 في سنن أبي داود:"حتّى تلحقوهم بجزيرة العرب".

5 فيصطلمون بالبناء للمجهول، أي: يحصدون بالسّيف ويستأصلون من الصّلم وهو القطع المستأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت