الصفحة 137 من 258

"إذا وقعت الْمَلاَحمُ بَعَثَ الله جَيْشًا1 من الْمَوالي2. هُم أَكْرَمُ الْعَرَبَ فَرَسًا، وأجوده سلاحًا، يُؤيِّد الله به3 الدِّين".

(117) ولِمسلم4 عن حذيفة بن أسيد. قال: اطّلع علينا رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - من غرفة5، ونحن نتذاكر السّاعة6. فقال:

1 في السّنن"بعثا"بدل:"جيشا".

2"من الموالي: المالك، والعبد، والمعتق، وقد اشتهر في المعتق غالبًا، وعلى الرّجل الذي أسلم عل يد رجلٍ مسلمٍ."

3 في السّنن:"يؤّيد الله بهم الدّين"، بضمير الجمع للغائب.

4 صحيح مسلم بشرح النّووي، ج 18، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب الآيات التي تكون قبل السّاعة ص: 27، وما بعدها.

5"من غرفة"، هذه من رواية أخرى لمسلم.

6 رواية صحيح مسلم القريبة مما ذكره الأصل هي:

"اطلع النَّبِيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ علينا ونحن نتذاكر. فقال:"ما تذاكرون؟"، قالوا: نذكر السّاعة، قال:"إنّها لن تقوم حتّى ترون قبلها عشر آيات"، فذكر:"الدّخان، والدّجّال، والدّابة، وطلوع الشّمس من مغربها. ونزول عيسى بن مريم ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد النّاس إلى محشرهم"."

فذكر الأصل: الحديث مع تقديم وتأخير ... ، ولم يذكر: آية الدّابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت