الصفحة 222 من 258

ولا أعلاهم أسفلهم. قال أبو المهدم: فلمّا جاء جيش ابن دلجة: قلنا: هم. فلم يكونوا هُمْ.

(172) ولمسلم1: عن أم سلمة2، وسئلت عن الجيش الّذي يخسف به. وكان ذلك في أيّام ابن الزّبير. فقالت: قال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم:

1 صحيح مسلم بشرح النّووي، ج 18، كتاب الفتن وأشراط السّاعة، باب الخسف بالجيش الذي يؤم البيت، ص: 4.

وفي سنن ابن ماجه ج 2، كتاب الفتن، باب البيداء ص: 1351، بمعناه.

وكذلك في سنن أبي داود، بشرح عون المعبود ج 11، كتاب المهدي، 380 بمعناه أيضًا.

2"عن أمّ سلمة"، قال القاضي:"قال أبو الوليد الكتاني: هذا ليس بصحيحٍ؛ لأنّ أمّ سلمة توفيت في خلافة معاوية، قبل موته بسنتين، سنة تسع وخمسين، ولم تدرك ابن الزّبير."

قال القاضي: قد قيل: إنّها توفيت أيّام يزيد بن معاوية، في أوّلها، فعلى هذا يستقيم ذكرها؛ لأنّ ابن الزّبير نازع يزيد أوّل ما بلغته بيعته، عند وفاة معاوية، ذكره الطّبري وغيره.

ومِمَن ذكر وفاة أمّ سلمة أيّام يزيد: أبو عمرو بن عبد البرّ في الاستيعاب، وكذلك أبو بكر بن أبي خيثمة"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت