الصفحة 223 من 258

"يعُوذُ بِالْبيت عائذٌ1، فيُبعثُ إليه بعثٌ. فإذا كانوا ببيداءَ من الأرض2 خُسِفَ بِهِم". فقلت: يا رسول الله! وكيف3 بِمَن كان كارهًا؟ قال: يُخْسَف بِهِم4 معهم، ولكنّه يُبْعَثُ يومَ الْقِيَامَة على نيِّته"."

قال أبو جعفر: هي بيداء المدينة. فقال له عبد العزيز بن رفيع: إنّما قالت: ببيداء من الأرض. فقال: كلاّ والله. إنّها لبيداء المدينة.

(173) ولأبي5 داود عن أبي سعيد أنّ النّبيّ -- صلّى الله عليه وسلّم- قال:"يكون في أُمَّتِي الْمهديّ: إن"

1 في صحيح مسلم:"يعوذ عائذ بالبيت".

2"فإذا كانوا ببيداء من الأرض".

وفي رواية: ببيداء المدينة. قال العلماء: البيداء: كلّ أرضٍ ملساء لا شيء بها، وبيداء المدينة: الشّرف الذي قدام ذي الحليفة، أي: إلى جهة مكّة.

3 في صحيح مسلم:"فكيف بِمَن كان كارهًا"، بالفاء.

4 في صحيح مسلم:"يخسف به معهم"، بإفراد الضّمير في"به".

5 لم نجده في مظانّه في سنن أبي داود، وهو في سنن ابن ماجه، ج 2، كتاب الفتن، باب خروج المهدي ص: 1366.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت